
كشف الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، لاعب وسط ليفربول الإنجليزي، عن شعوره بالحزن الشديد بعدما أبلغه النادي بعدم قدرته في الوقت الحالي على تقديم عرض لتمديد عقده، مؤكدًا في الوقت ذاته رغبته في مواصلة مسيرته مع الفريق.
وقال ماك أليستر، خلال المؤتمر الصحفي قبل مواجهة أتلتيكو مدريد في افتتاح مشوار ليفربول بدوري أبطال أوروبا، إنه تلقى نبأ عدم وجود إمكانية لتجديد عقده، وهو ما تسبب في شعوره بالإحباط، خاصة في ظل حرصه المستمر على تقديم أفضل ما لديه مع الفريق.
وأضاف: “بالطبع أشعر بحزن شديد، لأنني أعتقد أن الجميع يرى مدى الجهد الذي أبذله من أجل هذا النادي كل يوم، سواء في التدريبات أو المباريات”.
وأشار اللاعب الأرجنتيني إلى أنه يشعر بالسعادة لتمديد زميليه دومينيك سوبوسلاي وريان جرافينبرخ عقديهما مع ليفربول، لكنه اعترف في الوقت نفسه بأنه كان يتمنى الحصول على عقد جديد.
وأوضح: “أنا سعيد للغاية من أجلهما، لأنهما يستحقان ذلك، لكنني أشعر ببعض الحزن لأنني لم أحصل على عقد جديد، ولا يزال هناك وقت، ولذلك لا أعتقد أن الجماهير بحاجة إلى القلق، وسأواصل تقديم أقصى ما لدي حتى آخر يوم لي هنا”.
وأكد ماك أليستر أن مستقبله لا يزال مفتوحًا، مشيرًا إلى وجود عروض وخيارات للرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، لكنه شدد على أنه يشعر حاليًا بأنه في المكان المناسب.
وأكمل: “كانت هناك خيارات للرحيل هذا الصيف، لكنني أعتقد أنني الآن في النادي المناسب، ولدي العقلية الصحيحة لتقديم كل ما لدي من أجل ليفربول”.
ويمتد عقد ماك أليستر مع ليفربول حتى نهاية موسم 2027-2028، وهو ما يمنح النادي فرصة لاتخاذ قرار بشأن مستقبله، بينما قد يصبح اللاعب أكثر قوة في سوق الانتقالات إذا دخل عامه الأخير من العقد دون التوصل إلى اتفاق جديد.
وانضم لاعب الوسط الأرجنتيني، المتوج بكأس العالم 2022، إلى ليفربول عام 2023 قادمًا من برايتون، ليكون أحد أبرز صفقات الفريق خلال الموسم الأخير للمدرب الألماني يورجن كلوب.
وأكد ماك أليستر أنه لا يرى نفسه مطالبًا بإثبات أحقيته في الاستمرار مع الفريق، لكنه يدرك ضرورة الحفاظ على مستواه الفني.
واختتم: “أعيش فترة ناجحة للغاية في مسيرتي، ولا أعتقد أنني بحاجة إلى إثبات أي شيء، لكن بالطبع يجب أن أواصل إظهار المستوى الذي أستطيع تقديمه”.
