أكدت مصر وقبرص واليونان التزامها الراسخ بتعزيز السلام والأمن والاستقرار في شرق المتوسط والشرق الأوسط، ومواصلة تطوير آلية التعاون الثلاثي كنموذج رائد للشراكات الإقليمية.

جاء ذلك في الإعلان المشترك لقمة العلمين الثلاثية، الصادر اليوم الثلاثاء، بحضور رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي، ورئيس جمهورية قبرص نيكوس كريستودوليدس، ورئيس وزراء الجمهورية الهيلينية “اليونان” كيرياكوس ميتسوتاكيس.

وشدد البيان على ضرورة الاحترام الكامل للقانون الدولي، والتزام جميع الدول بمبادئه لتسوية النزاعات بالوسائل الدبلوماسية، مع التأكيد على أن أي اتفاقات لتعيين الحدود البحرية يجب أن تُبرم وفقًا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.

العلاقات التاريخية

وأكدت الدول الثلاث اعتزازها بالعلاقات التاريخية والروابط الوثيقة التي تجمع بين شعوبنا، والتزامها بمواصلة الجهود المشتركة لتعزيز السلام والأمن والاستقرار والازدهار في منطقة شرق المتوسط والشرق الأوسط، بما يخدم مصالح شعوبها ويُسهم في التصدي للتحديات الإقليمية والدولية المشتركة.

وشدد البيان الصادر على أهمية منطقة شرق المتوسط في وقت تواجه فيه تحديات جيوسياسية عميقة، إذ أكدت مصر وقبرص واليونان على أهمية مواصلة التشاور والتنسيق بين الدول الثلاثة، واستنادًا إلى الإنجازات التي حققتها آلية التعاون الثلاثي منذ إنشائها في القاهرة في نوفمبر 2014، والتي أصبحت نموذجًا ناجحًا للتعاون الإقليمي.