
تراجعت أسهم الخليج، اليوم الاثنين، بقيادة بورصة دبي، مع تأثر رغبة المستثمرين في المخاطرة بتجدد الأعمال العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران قرب مضيق هرمز.
واستهدفت قوات أمريكية منصتين إيرانيتين لإطلاق الصواريخ في جزيرة لارك في مضيق هرمز أمس الأحد، ما دفع طهران إلى الرد بهجمات على قوات أمريكية متمركزة في الأردن، حسب وكالة “رويترز”.
وقالت إيران أيضًا إنها استهدفت ناقلة كانت تعبر هذا الممر المائي الاستراتيجي.
وأفادت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان لها اليوم، بأن القوات الجوية تعاملت مع طائرة مسيّرة فوق المياه الإقليمية كانت قد انطلقت من إيران.
وانخفض مؤشر دبي 0.8% مع تراجع معظم الأسهم المدرجة عليه، إذ هبط سهم بنك الإمارات دبي الوطني 2.3%، بينما تراجع سهم شركة إعمار العقارية 1.8%.
وتراجع مؤشر أبوظبي 0.4%، متأثرًا بهبوط مصرف أبوظبي الإسلامي 3.3%، وانخفاض سهم الدار العقارية 1.7%.
وتراجع سهم ألفا ظبي القابضة 1.2%. وقالت ألفا ظبي في وقت سابق اليوم إنها زادت التزامها الرأسمالي في مشروع مشترك للائتمان الخاص مع شركة مبادلة للاستثمار بمقدار المثل ليصل إلى مليار دولار.
وانخفض مؤشر قطر 0.6%، مع تسجيل معظم القطاعات أداءً سلبيًا، وهبط سهم شركة قطر للوقود 6.7%، بينما تراجع سهم بنك قطر الوطني 0.6%.
وأظهرت بيانات رسمية أن اقتصاد قطر انكمش 7% في الربع الأول من 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، متأثرًا بانخفاض حاد في إنتاج الطاقة ناجم عن الصراع المستمر في الشرق الأوسط.
وانخفض المؤشر السعودي 0.3%، إذ قاد قطاعا العقارات وتكنولوجيا المعلومات موجة التراجعات الواسعة، وهبط سهم شركة أم القرى للتنمية والإعمار 4.9%، بينما تراجع سهم الشركة العربية لخدمات الإنترنت والاتصالات 3.7%.
وقال جورج بافل، المدير العام لشركة ناجا دوت كوم الشرق الأوسط: “بالنظر إلى المستقبل، قد تميل المعنويات إلى الحذر مع مراقبة المستثمرين لأي تصعيد محتمل وأوضاع الملاحة في مضيق هرمز”.
وأضاف: “قد تتعرض أسواق الأسهم في المنطقة لضغوط إذا زاد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران أكثر. وقد تطغى حوادث جديدة على الجهود الدبلوماسية الحالية”.
وخارج منطقة الخليج، تراجع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.1%، متأثرًا بتراجع أسهم القطاع المالي والرعاية الصحية والاتصالات، وهبط سهم البنك التجاري الدولي 1.3%، بينما انخفض سهم إي فاينانس 1.9%.
