دشّن الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، مستوطنة “نوعا” جنوب جنين، بمشاركة وزراء ومسؤولين في حكومة الاحتلال، في خطوة جديدة لتوسيع الاستيطان غير المشروع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأقامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، مستوطنة جديدة تحمل اسم “نوعا”، إلى الجنوب من مستوطنتي “غانيم” و”كاديم” المقامتين على أراضي الفلسطينيين جنوب شرق جنين، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

وجرت مراسم إقامة المستوطنة بحضور عدد من وزراء حكومة الاحتلال وأعضاء الكنيست الإسرائيلي، في خطوة تعكس تصاعد الدعم الرسمي من جانب الاحتلال للتوسع الاستيطاني غير المشروع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأشارت “وفا” إلى أن إقامة “نوعا” تأتي في إطار تصاعد المشروع الاستيطاني للاحتلال في شمال الضفة الغربية، لا سيما في المناطق التي أُخليت منها مستوطنات الاحتلال عام 2005 ضمن خطة “الانفصال”، حيث شهدت المنطقة خلال الفترة الماضية إقامة بؤر استيطانية وتوسعًا في أعمال التجريف وشق الطرق والاستيلاء على أراضٍ فلسطينية.

ولفتت إلى أن إقامة المستوطنة الجديدة تُشكل جزءًا من مخطط أوسع لفرض وقائع استيطانية جديدة على الأرض، من خلال إقامة تجمعات استيطانية وتوسيع أخرى قائمة، بما يهدد الأراضي الزراعية الفلسطينية والتواصل الجغرافي بين البلدات والمدن في محافظة جنين ومحيطها.