
بورنهام يتراجع عن دعمه إعادة منحوتات البارثينون إلى اليونان
تراجع رئيس الوزراء البريطاني، آندي بورنهام، عن دعمه السابق لإعادة منحوتات البارثينون إلى اليونان، مؤكدا أن حسم القضية يعود إلى المتحف البريطاني.

وقال بورنهام في مقابلة مع صحيفة “فايننشال تايمز”: “في نهاية المطاف، هذه مسألة تخص المتحف البريطاني، أليس كذلك؟ ومن الناحية القانونية، هذه هي المشكلة”.
وأشارت الصحيفة إلى أن بورنهام، عندما كان عمدة لمدينة مانشستر في عام 2023، قال خلال افتتاح متحف مانشستر إن جورج أوزبورن، رئيس مجلس أمناء المتحف البريطاني، يجب أن يعيد المنحوتات إلى اليونان. وبعد ذلك بوقت قصير، كتب بورنهام على وسائل التواصل الاجتماعي داعيا إلى “إعادتها دون قيد أو شرط”.
وفي وقت سابق، عام 2002، شارك بورنهام، الذي كان حينها عضوا في البرلمان البريطاني، في رعاية مشروع قانون كان من شأنه تسهيل إعادة المنحوتات. واقترح المشروع تعديل قانون المتحف البريطاني لعام 1963، الذي يفرض قيودا على إخراج مقتنيات المتحف من مجموعته بشكل دائم، لكن لم يُقر مشروع القانون آنذاك.
وأثار وصول بورنهام إلى منصب رئيس الوزراء آمالا في أثينا بإمكانية تدخله للمساعدة في حل النزاع.
في المتحف البريطاني منذ القرن التاسع عشر. وكان اللورد إلجين، الذي شغل منصب السفير البريطاني لدى الدولة العثمانية بين عامي 1799 و1803، قد نقل أجزاء من زخارف معبد البارثينون إلى بريطانيا.
وتؤكد اليونان أن إلجين لم يحصل على تصريح قانوني يتيح له نقل المنحوتات، بينما يقول المتحف البريطاني إن حصوله عليها كان قانونيا.
ويجري المتحف البريطاني حاليا محادثات مع الجانب اليوناني بشأن شراكة ثقافية طويلة الأمد، تتضمن مقترحات لإعادة بعض أجزاء الإفريز إلى أثينا بصورة مؤقتة، مقابل عرض قطع أثرية يونانية في لندن. وأشارت “فايننشال تايمز” إلى أن أكثر من نصف البريطانيين يؤيدون إعادة المنحوتات إلى اليونان.
