نقلت وكالة مهر الإيرانية عن مصدر، اليوم الأحد، أن القوات المسلحة الإيرانية منعت 30 سفينة مخالفة من عبور مضيق هرمز منذ 21 أغسطس.

وذكر المصدر، أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تقتصر على المسار المعتمد من إيران مع التنسيق ودفع الرسوم، مؤكدًا أن واشنطن لم تقدم أي وثائق بشأن إزالة الألغام من المضيق.

وأشار إلى أن أكثر من 1500 ناقلة نفط و1700 سفينة تجارية عبرت المضيق قبل اندلاع الحرب في يناير 2026، معتبرًا أن تراجع حركة الملاحة في الوضع الحالي يمثل توقفًا كبيرًا لحركة التجارة عبر المضيق.

كانت بحرية الحرس الثوري الإيراني فنّدت، تصريحات المسؤولين الأمريكيين بأن مضيق هرمز مفتوح، واصفة إياها بأنها “أكاذيب واضحة” تهدف إلى التحكم في أسعار النفط العالمية والتغطية على الفشل الأمريكي.

وذكر بيان صادر عن الحرس الثوري أن “التصريحات التي أدلى بها المسؤولون الأمريكيون بأن مضيق هرمز مفتوح، هي أكاذيب واضحة، تهدف فقط إلى السيطرة على أسعار النفط والتغطية على إخفاقاتهم الخاصة”.

وأكد البيان أن بحرية الحرس الثوري تحتفظ بسيطرة “مطلقة وحاسمة” على مضيق هرمز، وأنه مغلق تمامًا أمام جميع السفن، التي تعتزم العبور دون تنسيق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 8 يوليو الماضي، أن وقف إطلاق النار المتفق عليه مع إيران، في ليلة 18 يونيو الماضي، لم يعد ساريًا.

ونفّذ الجيش الأمريكي منذ 8 يوليو الماضي، موجات عدة من الهجمات على إيران، حيث ادعت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن ذلك جاء ردًا على تصرفات طهران ضد السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز.

من جانبها، ردت طهران بضربات استهدفت القواعد الأمريكية في عدد من دول الشرق الأوسط، وأغلقت مضيق هرمز، كما اتهمت واشنطن بانتهاك مذكرة وقف العمليات القتالية.