أعلنت مصر، اليوم الأحد، أنها تتابع باهتمام بالغ تطورات الأوضاع الراهنة في جمهورية النيجر، معربة عن تضامنها الكامل مع الشعب النيجري، وحرصها على أمنه وسلامته واستقرار بلاده.

وأكدت القاهرة في بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية، أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة ووحدة جمهورية النيجر وسلامة أراضيها.

كما أكدت مصر وقوفها إلى جانب الشعب النيجري في هذه الظروف، واستعدادها لمواصلة دعم كل الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في جمهورية النيجر، الذي يرتبط كليًا بأمن واستقرار منطقة الساحل الإفريقي، ومن ثم بأمن واستقرار القارة الإفريقية.

السيطرة على الأوضاع

وأمس السبت، أعلن المجلس العسكري في النيجر، استعادة السيطرة على الأوضاع في البلاد، كما دعت السلطات في بيان حمل توقيع وزير الدفاع الجنرال ساليفو مودي، وبثَّه التلفزيون الرسمي بالنيجر، السكان إلى “الحفاظ على الهدوء ومواصلة أشغالهم بحرية”.

وقالت وكالة “فرانس برس”، أمس، إن الحرس الجمهوري النيجري صدَّ هجومًا “لمتمردين من صفوف القوات المسلحة” حاولوا دخول القصر الرئاسي في العاصمة نيامي.

كان إطلاق نار غزير سُمِع في عدد من أحياء العاصمة نيامي طوال الليل، لا سيما وسط المدينة، ومحيط القصر الجمهوري، ومنطقة المطار الذي يضم قاعدة عسكرية مهمة.

و​قالت ​حكومة النيجر، في وقت سابق، ‌إن قوات ‌الأمن تنتشر استجابة لما ​وصفه ‌شاهدان من رويترز ‌بأنه ​”هجوم في العاصمة استهدف ​المطار ​ومقر الرئاسة”. ودعا ​البيان ​الحكومي إلى التزام الهدوء.

وقُطِع بث التلفزيون الوطني لأكثر من ساعة صباح أمس السبت، قبل استئنافه قرابة الساعة 10:00 (الساعة 12:00 ظهرًا بتوقيت مصر).

وهذه هي المرة الثالثة التي تشهد فيها المدينة، وتحديدًا المجمع الذي يضم المطار الدولي وقاعدة جوية عسكرية، اضطرابات كبيرة هذا العام.

وقال مصدر أمني، لـ”رويترز”، إن “إرهابيين” هاجموا مطار ديوري هاماني الدولي بالمدينة، وحاولوا اختراق الطوق الأمني المحيط بمقر الرئاسة، بينما أفاد أحد شاهدي “رويترز” بأن إطلاق نار كثيفًا سُمع في المنطقة القريبة من مقر الرئاسة.