
قرابين أرواح جنرالات الحرب تشعل الصراع بين كوريا الشمالية واليابان
أدانت كوريا الشمالية، اليوم الاثنين، السياسيين اليابانيين؛ لزياراتهم ضريح ياسكوني المثير للجدل، وإرسالهم قرابين طقسية له، واصفةً هذه الخطوة بأنها “هوس عسكري جديد”.
ووجّهت بيونج يانج انتقادات، في تعليق نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، يتهم السياسيين اليابانيين بامتلاك طموحات عسكرية، من خلال تقديم الاحترام للضريح الذي يُمجِّد حروب اليابان العدوانية السابقة ويُكرِّم المحاربين المدانين، في 15 أغسطس، الموافق ذكرى استسلام اليابان عام 1945 في الحرب العالمية الثانية.
وقالت الوكالة إن زيارة هذا العام حملت دلالات أكبر خطورة، إذ جاءت بالتزامن مع ما وصفته بالتحركات العسكرية الخطيرة التي لم تشهدها الحكومات السابقة.
واستشهدت الوكالة بالنشر العملياتي الياباني لأسلحة الضربة الاستباقية وتعديلاتها لقوانين صناعتها الدفاعية، ومحاولاتها لمراجعة التشريعات المتعلقة بالأسلحة النووية كدليل على ذلك.
وقالت إن قيام رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بـ”صلاة مفاجئة عن بُعد”، كشف عن مخططها لتأجيج نزوعة الغزو مجددًا في جميع أنحاء البلاد، وجهودها لتحقيق رغبتها الدفينة في التوسع الخارجي.
وأفادت الوكالة بأن الهستيريا العسكرية الجديدة التي أثارتها اليابان بمناسبة هزيمتها، ستجلب عاصفةً من الدمار على هذه الدولة الجزيرة.
وكان هذا التعليق أحدث إدانة من كوريا الشمالية لليابان، وسط تصاعد حديث في انتقاداتها لما تصفه بتسارع الحشد العسكري الياباني وجهود إحياء ماضيها العسكري.
