
اعتقلت السلطات الأميركية ثلاثة مراهقين يوم الأربعاء بتهمة قتل أم عازبة من أوهايو، تم دهسها بسيارتها الخاصة أثناء محاولتها منع عملية سرقة، بينما كان ابنها الصغير يجلس في المقعد الخلفي.
أحد المشتبه بهم، وهو راي-يون هوكينز البالغ من العمر 16 عاماً، اعترف وفقاً للسلطات بأنه صدم أليكسيا ستاكلي بسيارتها من طراز هوندا في حالة من الذعر بعد محاولة سرقتها برفقة اثنين من أصدقائه في وقت سابق من هذا الشهر. وأوضحت الشرطة في كولومبوس أن ستاكلي، البالغة من العمر 29 عاماً، ارتطمت رأسها بالرصيف بعد أن صدمتها السيارة، بينما فر الأصدقاء بالسيارة إلى مسافة قريبة قبل أن يفروا سيراً على الأقدام.
تسلم هوكينز، مصحوباً بوالديه، نفسه إلى مقر الشرطة يوم الأربعاء ووجهت إليه تهم القتل. وأفادت الشرطة بأن هوكينز وصف المواجهة القاتلة التي وقعت في الساعة 1:30 صباحاً في 11 يوليو خارج منزل جليسة أطفال ستاكلي. وذكر هوكينز أنه هو وأصدقاؤه كانوا يبحثون عن سيارة لسرقتها عندما رأوا هوندا ستاكلي. وعندما حاول هوكينز قيادة السيارة، ظهرت ستاكلي أمامه، ففزع وبدأ القيادة بسرعة، مما أدى إلى صدمها.
تم القبض على مراهقين آخرين، أحدهما يبلغ من العمر 17 عاماً والآخر 19 عاماً، ووجهت إليهما تهم القتل أيضاً، وفقاً للشرطة وتقرير في صحيفة “كولومبوس ديسباتش”. لم يتم الكشف عن اسم المراهق البالغ من العمر 17 عاماً، لكن الشرطة أكدت أنه اعترف بوجوده خلال محاولة سرقة سيارة ستاكلي. بينما استسلم المشتبه به البالغ من العمر 19 عاماً، والذي يُدعى جيرالد داولينج، للشرطة في مساء الأربعاء.
قبل اعتقال المشتبه بهم، نشرت السلطات صوراً للمشتبه بهم الذين كانوا تبحث عنهم. وكانت ستاكلي قد وضعت ابنها النائم البالغ من العمر 6 سنوات في السيارة، لكنها عادت بسرعة إلى منزل جليسة الأطفال لأنها نسيت شيئاً. وعندما عادت، رأت السيارة تنسحب إلى الطريق وسمعت صراخ طفلها. بعد أن صدمت بالسيارة، نُقلت إلى مستشفى محلي في حالة حرجة وتوفيت لاحقاً، بينما لم يتعرض طفلها لأي أذى.
كانت ستاكلي، خريجة جامعة ولاية أوهايو، تعمل كأخصائية لغة وتواصل في منطقة مدرسية محلية ولديها وظيفة ثانية كنادلة لدعم طفلها الصغير….
مي محمد ✍️✍️✍️
