
إسبانيا.. انتشال 67 جثة لمهاجرين مغاربة حاولوا العبور إلى ىسبتة
تواصل السلطات الإسبانية عمليات البحث والتمشيط في المياه قبالة مدينة سبتة، بحثًا عن جثث مهاجرين يُعتقد أنهم لقوا حتفهم أثناء محاولتهم الوصول إلى الجيب الإسباني سباحةً انطلاقًا من السواحل المغربية.
وذكرت شبكة “أر تي في” الإسبانية، اليوم الأحد، أن قوات الحرس المدني تواصل عملياتها في البحر، حيث تم حتى الآن انتشال 67 جثة لمهاجرين فقدوا حياتهم خلال محاولتهم العبور إلى أراضي الاتحاد الأوروبي.
ونقلت صحيفة “إل باييس” عن أحد عناصر الشرطة، الذي رفض الكشف عن هويته، قوله: “هناك الكثير من الجثث في البحر”، في إشارة إلى احتمال ارتفاع عدد الضحايا مع استمرار عمليات البحث.
وأضافت الصحيفة أن السلطات المحلية تعمل على تجهيز موقع قادر على استيعاب ما يصل إلى 200 جثة، تحسبًا لانتشال المزيد من الضحايا خلال الساعات والأيام المقبلة.
وكانت مدينة سبتة قد شهدت خلال الأيام الماضية تدفقًا غير مسبوق للمهاجرين، إذ دخلها نحو 50 ألف شخص قادمين من المغرب، وفق السلطات الإسبانية، وهو عدد كبير مقارنة بعدد سكان المدينة البالغ نحو 85 ألف نسمة.
وفي وقت سابق، أعرب الملك فيليب السادس، ملك إسبانيا، عن “قلقه وغضبه” إزاء عبور آلاف المهاجرين إلى مدينة سبتة، الجيب الإفريقي للبلاد، وفقًا لوكالة الأنباء الإسبانية (إيفي).
ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية (إيفي) عن مسؤولين أمنيين قولهم إن نحو 69,500 مهاجر عادوا إلى المغرب خلال الثلاثين ساعة الماضية. وقد يشمل هذا الرقم من وصلوا إلى المخيم قبل عملية العبور الجماعي، بالإضافة إلى من عبروا الحدود أكثر من مرة أمس. وقد لقي 67 شخصًا على الأقل حتفهم أثناء محاولتهم الوصول إلى المدينة.
فيما تتواصل الجهود للعثور على المفقودين وتقييم تداعيات واحدة من أكبر موجات الهجرة التي شهدها الجيب الإسباني في السنوات الأخيرة.
