إيران: نتعامل مع تهديدات خصومنا باعتبارها “حقيقية”

post-title
آثار الضربات الأمريكية على إيران -أرشيفية

 

أكد القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني، مجيد ابن الرضا، اليوم الأحد، أن طهران تتعامل مع جميع التهديدات الصادرة عن خصومها باعتبارها تهديدات حقيقية وقائمة، حتى وإن جاءت في إطار ما وصفه بـ”الحرب النفسية”.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن ابن الرضا قوله إن بلاده “لن تُؤخذ على حين غرة، ولن تقف مكتوفة الأيدي”، مشددًا على أن إيران ستواصل رفع مستوى جاهزيتها العسكرية وتعزيز قدراتها الدفاعية والردعية استنادًا إلى هذه التهديدات.

وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية تراقب التطورات عن كثب، وستواصل تطوير إمكاناتها العسكرية بما يضمن الاستعداد للتعامل مع أي تهديدات محتملة.

من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأحد، استمرار الضربات العسكرية لقواتها المسلحة، ردًا على ما وصفته بتنصل الولايات المتحدة من التزامات مذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب، واستمرار حصارها البحري.

وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) بأن وزارة الخارجية الإيرانية ذكرت، في بيان اليوم، أن استمرار الحصار البحري يُعد، وفق قرار الأمم المتحدة الخاص بتعريف العدوان (القرار رقم 3314 الصادر في 14 ديسمبر 1974)، نموذجًا واضحًا لـ”العمل العدواني”.

وأكد البيان أن هذا الحصار، إلى جانب الهجمات التي تستهدف أهدافًا عسكرية ومدنية وبنى تحتية ومواطنين إيرانيين داخل البلاد وخارجها، بما في ذلك في العراق، يشكل انتهاكًا صارخًا للفقرة الرابعة من المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة، مشددًا على أن إيران ستستخدم جميع الوسائل المتاحة لها لممارسة حقها الأصيل في الدفاع المشروع ضد هذه الاعتداءات.

وجاءت هذه التصريحات عقب تجدد تبادل الضربات الجوية بين الولايات المتحدة وإيران بعد أيام من التوقف.

وقبل فترة التوقف، شنت الولايات المتحدة عدة موجات من الضربات على أهداف إيرانية، قائلة إنها جاءت ردًا على هجمات إيرانية استهدفت سفنًا في مضيق هرمز، وهدفت إلى “إضعاف قدرة إيران على تهديد حركة الشحن التجاري”.