
أعلن نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، اليوم الجمعة، قبول استقالة مدربه إيدي هاو، بعد 5 مواسم مع الفريق.
كان هاو –البالغ من العمر 48 عامًا– تولى تدريب نيوكاسل في نوفمبر 2021 وقاد الفريق في 231 مباراة، فاز في 116 مواجهة وتعادل في 43 لقاء وخسر في 72 أخرى، وسجل لاعبوه 417 هدفًا واستقبلت شباكه 311 آخر.
وقال “هاو” في تصريحات عبر الموقع الرسمي لنادي نيوكاسل: “بعد فترة من التأمل، قررت أن الوقت قد حان لأتنحى عن منصبي كمدرب رئيسي لنادي نيوكاسل يونايتد، بعد ما يقارب خمس سنوات من بذل كل ما في وسعي من أجل النادي، أشعر أن من مصلحتي ومصلحة النادي أن أتنحى مؤقتًا، لأستعيد نشاطي وأرتاح”.
وتابع: “على الرغم من صعوبة اتخاذ هذا القرار، إلا أنني أعلم يقينًا أنه القرار الصائب، لطالما وضعت مصلحة نيوكاسل فوق مصلحتي الشخصية في كل قرار اتخذته خلال فترة وجودي هنا، وهذا القرار ليس استثناءً، لقد كان شرفًا عظيمًا لي أن أكون مدربًا لنادي نيوكاسل يونايتد”.
وأضاف: “من الصعب وصف ما يعنيه هذا النادي، وهذه المدينة، وجماهيرها، وما سيعنيه لنا ولعائلتي دائمًا، منذ لحظة وصولي أنا وجيسون وجميع العاملين قبل نحو خمس سنوات، شعرنا في نيوكاسل وكأننا في بيتنا، واستقبلنا أهلها بحفاوة بالغة. لقد شعرنا بفخر كبير لتمثيل النادي منذ اليوم الأول، وستبقى هذه المدينة دائمًا في قلوبنا”.
وواصل: “لقد عشنا لحظات لا تُنسى خلال مسيرتنا هنا. من صراعنا لتجنب الهبوط في موسمنا الأول، إلى الليالي العديدة التي لا تُنسى في ملعب سانت جيمس بارك في دوري أبطال أوروبا بعد ذلك بوقت قصير، كان التقدم سريعًا”.
وأكمل: “لقد تكاتف الجميع وتوحدوا، وأصبحنا قوةً لا يُستهان بها، تُوِّجت بفوزنا بأول لقب محلي لنا منذ سبعين عامًا. هذه ذكريات سأعتز بها طوال حياتي، أود أن أسجل خالص شكري وتقديري لياسر الرميان، وجيمي روبن، وجاكوبو سوليس، وجميع العاملين في صندوق الاستثمارات العامة، وديفيد هوبكنسون، وروس ويلسون، وجميع الملاك والإدارة، لثقتهم بي ومنحي فرصة قيادة هذا النادي المميز”.
واستطرد: “ما زلتُ متفائلاً للغاية ومتحمسًا لمستقبل نيوكاسل، النادي في أيدٍ أمينة مع فريق قيادي رائع، ولا يساورني أدنى شك في أنهم، مع من سيخلفني، سيواصلون تحقيق النجاحات على أرض الملعب، شكرًا لجيسون تيندال، وجرايم جونز، وستيفن بورشيز، وسيمون ويذرستون، ودان هودجز، وأندي هاو، وجوردان ترايب على ولائهم ودعمهم وتفانيهم الرائع، ولجميع العاملين المذهلين خلف الكواليس الذين بفضل عملهم الدؤوب وولائهم أصبح هذا النادي ما هو عليه”.
واختتم: “شكرًا خاصًا لجميع اللاعبين الذين مثلوا النادي خلال فترة وجودي هنا. لولاكم، لما كان شيء ممكنًا، وكان لي شرف تدريبكم جميعًا، وأخيرًا، والأهم من ذلك كله، شكرًا لجماهيرنا الرائعة. لقد ألهمتني حماستكم وولائكم كل يوم، إن الوقوف على خط التماس في ملعب سانت جيمس بارك كمدرب لكم، وشرف تمثيل ناديكم، يعني لي الكثير، مع أن مسيرتي كمدرب قد انتهت، إلا أن حبي وتقديري لنادي نيوكاسل يونايتد سيبقى خالدًا، شكراً لكم على كل شيء، أتمنى للنادي كل التوفيق والنجاح في المستقبل”.
