كشف الجيش الأمريكي النقاب عن سلاح جديد اطلق عليه اسم «مطرقة الرب»، وهو نظام متطور لتعطيل الأسلحة، مصمم لخداع قذائف العدو الموجهة بدقة، ما يؤدي إلى إخفاقها في إصابة أهدافها.

تقول شبكة فوكس نيوز ان النظام الالكتروني المحمول الذي يمكن نشره سرًا من السفن الحربية الأمريكية يعمل على تعطيل أنظمة توجيه المدفعية بعيدة المدى والصواريخ الموجهة وصواريخ كروز، ما يقلل من فعاليتها بشكل كبير.

 

السلاح الجديد تم اختباره لمدة عامين

واختبر الجيش نسخا برية منه على مدار العامين الماضيين، إلا أن اختباره الذي أجري في وقت سابق من هذا الشهر قبالة الساحل الغربي للولايات المتحدة يعد أول استخدام بحري له، حيث يعمل جهاز التشويش على الإشارات من خلال تعطيل إشارات تحديد المواقع والملاحة والتوقيت (PNT) للأسلحة الدقيقة، وهي الإشارات اللازمة لضمان إصابة الأسلحة لأهدافها المقصودة.

 

بدون بيانات PNT، تصبح هذه الأنظمة التسليحية المتقدمة عاجزة عن تحديد الأهداف، ما يزيد من احتمالية إخفاقها في إصابة الأهداف وتأخير المهام.

 

ينشر النظام أيضًا شبكة اتصالات لضمان بقاء القوات الصديقة على اتصال حتى عندما يطلق نظام مطرقة الرب إشارته المعطلة، أو عند العمل في بيئات متدهورة، وصرح مسؤولون عسكريون لشبكة فوكس نيوز أن التجربة التي أجريت هذا الشهر أثبتت إمكانية نشر النظام وتشغيله واستعادته في بيئة بحرية حقيقية.

 

سلاح همسة الشبح وانقاذ الطيار الامريكي من أسر ايران

وبحسب التقرير، تجربة مطرقة الرب هي أحدث مثال على استعراض الولايات المتحدة لتقنياتها العسكرية المتقدمة في الأشهر الأخيرة ففي أبريل، حظيت عملية الإنقاذ الدرامية لضابط في سلاح الجو أسقطت طائرته فوق إيران بدعم كبير من أداة جديدة سرية لوكالة المخابرات المركزية تدعى “همسة الشبح”، والتي قال مسؤولون إنها مكنتهم من تحديد موقع الطيار المسقط من خلال رصد نبضات قلبه عن بعد.

 

تجمع هذه التقنية المتطورة بين ماسات مراكز النيتروجين المستخدمة لقياس المجالات المغناطيسية والذكاء الاصطناعي لتصفية الضوضاء الخلفية، مما يجعل نبضات القلب قابلة للكشف حتى من الجو ولم يعرف على وجه الدقة مدى بعد الجهاز عن الطيار، لكن أستاذ الفيزياء بجامعة ويسكونسن-ماديسون، ثاد ووكر، قال إن مجرد رصد نبضات القلب على بعد 100 متر يعد إنجازًا مذهلًا.