قبل 25 عاماً من اليوم، طرح النجم عمرو دياب أغنية قلت إيه، إحدى أبرز محطات الهضبة الغنائية، والتي جاءت ضمن ألبوم “أكتر واحد بيحبك”، ليؤكد بها الهضبة حضوره القوي وسيطرته على الموسم الغنائي في صيف 2001، في وقت شهد منافسة كبيرة بين نجوم الغناء، إلا أن الألبوم نجح في حجز مكانه بين الألبومات حينها .

خلطة العتاب والرومانسية
وجاءت أغنية “قلت إيه” من كلمات خالد تاج الدين وألحان عمرو مصطفى، واستطاعت منذ طرحها أن تحقق نجاحًا جماهيريًا واسعًا بفضل كلماتها التي امتزجت بين العتاب والرومانسية، لتصبح واحدة من الأغنيات التي ارتبطت بذاكرة جمهور الهضبة ولازالت منصات الاستماع حتى اليوم.

ولم يكن نجاح “قلت إيه” منفصلًا عن نجاح الألبوم بالكامل، إذ ضم “أكتر واحد بيحبك” مجموعة من الأغنيات التي تحولت مع مرور الوقت إلى علامات بارزة في مشوار الهضبة، من بينها “ولا على باله”، و”كان طيب”، و”صدقني خلاص”، وهو ما منح الألبوم مكانة خاصة لدى الجمهور والنقاد.

بداية شراكة صنعت التاريخ
ويعد ألبوم “أكتر واحد بيحبك” أيضًا محطة مهمة في مسيرة التعاون بين عمرو دياب والملحن عمرو مصطفى، الذي قدم خلاله لحن “قلت إيه”، في بداية واحدة من أنجح الشراكات الفنية في الأغنية العربية، والتي أثمرت لاحقًا عشرات الأغنيات الناجحة التي صنعت جزءًا كبيرًا من مسيرة الهضبة.

وتأتي الذكرى الخامسة والعشرون لنجاح “قلت إيه” بالتزامن مع طرح عمرو دياب إلى الساحة الغنائية بألبومه الجديد “حبيتك”، الذي طرحه قبل أيام عبر مختلف منصات الموسيقى بالتعاون مع سوني ميوزيك، ليواصل رحلة فنية تمتد لأربعين عامًا حافظ خلالها على مكانته كواحد من أبرز نجوم الغناء العربي.