رغم تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه بالفوز على الأرجنتين أمس بهدف دون رد، فإن لاعبي “الماتادور” لن يحصلوا على قيمة مكافآت التتويج كاملة، بسبب الضرائب المفروضة على الدخل، والتي ستقتطع نسبة كبيرة من المبالغ المستحقة لكل لاعب.

 

الاتحاد الإسبانى يتقاسم الجوائز المالية لكأس العالم مع اللاعبين
وقالت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية أنه ووفقًا للاتفاق المبرم بين الاتحاد الإسباني لكرة القدم واللاعبين، سيحصل نجوم المنتخب على 45% من قيمة المكافأة التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” للاتحاد الإسباني بعد التتويج باللقب، والتي تصل إلى 50 مليون دولار (حوالي 44 مليون يورو).

وبذلك، سيحصل اللاعبون مجتمعين على نحو 19.8 مليون يورو، بمتوسط يقارب 700 ألف يورو لكل لاعب قبل خصم الضرائب.

 

الضرائب تقتطع جزءا كبيرا من مكافآت لاعبي منتخب إسبانيا
لكن هذه الأرقام تُعد إجمالية، إذ يخضع اللاعبون المقيمون في إسبانيا لضريبة الدخل، التي تختلف نسبتها بحسب الإقليم الذي يقيم فيه كل لاعب، وتصل الضريبة في بعض المناطق إلى نحو 45%، بينما تتجاوز 50% في أقاليم أخرى، فيما تتراوح بين 47% و49.5% في إقليم كتالونيا، وتبلغ نحو 49% في إقليم الباسك.

وبحسب تلك النسب، قد تنخفض المكافأة الصافية التي يحصل عليها اللاعب إلى نحو 385 ألف يورو في أفضل الحالات، بينما قد تتراجع إلى قرابة 353.5 ألف يورو إذا خضعت لأعلى شريحة ضريبية.

في المقابل، يختلف الوضع بالنسبة للاعبين المحترفين خارج إسبانيا، إذ يخضعون للأنظمة الضريبية في الدول التي يقيمون ويعملون بها، مثل إنجلترا وألمانيا، إلى جانب اتفاقيات منع الازدواج الضريبي، وهو ما يجعل قيمة ما يحصل عليه كل لاعب تختلف بحسب محل إقامته الضريبية.

ورغم أن المكافآت المالية تُعد من أكبر الحوافز التي يحصل عليها اللاعبون بعد الإنجاز التاريخي، فإن الاقتطاعات الضريبية ستقلص بشكل كبير المبالغ التي ستصل إلى حساباتهم، مقارنة بالقيمة الإجمالية المعلنة عقب التتويج بلقب كأس العالم، وستكون المكافأة لكل أقل من مكافآت التتويج بلقب 2010 حيث وصل صافى المكافأة لكل لاعب وقتها حوالى 600 ألف يورو.