كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي، اليوم الاثنين، عن أن انسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق التجريبية في جنوب لبنان يبدأ غدًا الثلاثاء.

وفي سياقٍ متصلٍ، كشف مُراسل قناة “القاهرة الإخبارية” من بلدة فرون في جنوب لبنان، أحمد سنجاب، أن البلدة الواقعة جنوب نهر الليطاني في قضاء بنت جبيل، والمطروح اسمها ضمن ما يعرف بـ”المناطق التجريبية”، لم تكن خاضعة لسيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي، وإنما تعرضت لسيطرة نارية عبر عمليات تدمير واسعة طالت بلدة فرون وبلدتي الغندورية وصريفا المجاورتين.

وأضاف في رسالة على الهواء، اليوم الاثنين، أن المشاهد الميدانية تُظهر منازل شبه مدمرة بالكامل نتيجة الغارات والقصف الذي استهدف المنطقة.

وتابع، أن بلدة فرون تشهد في الوقت ذاته مراسم تشييع أحد عناصر الجيش اللبناني الذي استُشهد إثر انفجار عبوة ناسفة في سيارة تابعة للجيش اللبناني في بلدة المنصوري بقضاء صور، مشيرًا إلى أن مسقط رأسه هو بلدة فرون، حيث يشارك المئات من أفراد الجيش اللبناني في مراسم التشييع، وأكد أن وجود الجيش اللبناني في البلدة قائم بالفعل، ولا يرتبط بضمها إلى “المناطق التجريبية”.

ولفت، إلى أن الجولات الميدانية في الجنوب اللبناني أظهرت انتشارًا واسعًا للجيش عبر الحواجز الثابتة والدوريات المتحركة التي تصل إلى بلدة فرون.

وأشار مراسل القاهرة الإخبارية، إلى أن حجم الدمار في البلدة كبير، إذ لا تزال بعض هياكل المنازل قائمة، لكنها غير صالحة للسكن نتيجة الغارات المكثفة التي تعرضت لها، موضحًا أن بلدات ومناطق دُمرت بالكامل، فيما تعرضت منازل أخرى لدمار جزئي بفعل قذائف المدفعية، مشيرًا إلى أن بلدة فرون ظلت حتى قبل أيام قليلة تتعرض لعمليات قصف مدفعي مكثفة من جانب جيش الاحتلال الإسرائيلي.