أعربت مصر عن إدانتها لاستهداف إيران لناقلة غاز قطرية في أثناء عبورها مضيق هرمز، بما يمثل انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا لأمن وسلامة الملاحة الدولية، ويعرض أمن إمدادات الطاقة العالمية لمخاطر جسيمة.

وفي بيان صادر عن الخارجية المصرية، اليوم الثلاثاء، أكدت مصر رفضها الكامل لجميع الأعمال، التي من شأنها تهديد أمن واستقرار المنطقة أو تعريض حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية للخطر، كما تعرب عن تضامنها الكامل مع دولة قطر الشقيقة، وتدعو إلى الالتزام بقواعد القانون الدولي والكف عن أي ممارسات من شأنها تصعيد التوترات في المنطقة.

وكانت ناقلة الغاز الطبيعي المُسال القطرية تعرضت لأضرار في أثناء خروجها من مضيق هرمز، ونقلت وكالة “رويترز” عن مصادر مطلعة أن الناقلة معرضة لخطر الانفجار.

وقال أحد المصادر، إن الناقلة “الركيات” أرسلت إشارات استغاثة طلبًا للمساعدة بعد استهداف جانبها الأيسر، وذكر مصدر آخر مطلع أنها معرضة لخطر الانفجار، بسبب اندلاع حريق في غرفة المحركات.

وقال قبطان الناقلة في نداء الاستغاثة المسجل: “النجدة.. هنا السفينة الرقيات، سفينة الغاز الطبيعي المُسال. نتعرض للاستهداف بطائرات مسيّرة على الجانب الأيسر، أعلى غرفة المحركات”.

وأضاف: “الحالة.. حريق في غرفة المحركات وامتلائها بالدخان. لا يمكننا تقييم الأضرار الأخرى”.

وهذه هي المرة الأولى التي تُستهدف فيها سفينة غاز طبيعي مسال قطرية منذ اندلاع الحرب على إيران، نهاية فبراير، علمًا بأن قطر تضطلع بالوساطة في المحادثات بين واشنطن وطهران.

وشهدت حركة الملاحة عبر الممر المائي انتعاشًا، خلال الأسبوع الماضي، مع عودة تدفق النفط والغاز الطبيعي المُسال ومصادر الطاقة الأخرى، وتراوح متوسط ​​عدد السفن العابرة يوميًا بين 25 و40 سفينة، لكن هذا العدد لا يزال أقل من المتوسط ​​اليومي الذي كان 125 سفينة قبل بدء الحرب على إيران، 28 فبراير الماضي.

وتسلط هذه الحوادث الضوء على استمرار المخاطر المحيطة بالملاحة البحرية في محيط مضيق هرمز على الرغم من إدراج بنود تتعلق بالعبور الآمن في الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران.