أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، اليوم الأربعاء، بأن القوات الإسرائيلية أنشأت بوابات عبور في عدة مناطق بجنوب البلاد، بين المنطقة الحدودية وجنوب الليطاني.

وأوضحت الوكالة أن هذه البوابات أُقيمت بين “النسق الأول والثاني والمنطقة الصفراء والمنطقة الحدودية ومنطقة جنوب نهر الليطاني”.

وأضافت أن القوات الإسرائيلية قامت أيضًا بتجريف الطرق، وخاصة الطريق من منطقة حامول أول بلدة الناقورة وحتى بلدة عيتا الشعب، وعَمَدت إلى قطع الأشجار المزروعة على جانبي الطريق.

وفي وقت سابق، نفذت القوات الإسرائيلية “عملية نسف” في بلدة مركبا، وأطلقت نيران المدفعية على بلدة بيت ياحون، كما أضرمت النار في منازل في بلدتي عيتا الجبل، وبيت ياحون في محافظة النبطية جنوب البلاد.

وأعلن مركز عمليات الطوارئ التابع لوزارة الصحة اللبنانية، أن الهجمات الإسرائيلية على لبنان أودت بحياة 4 آلاف و278 شخصًا، وأصابت 12 ألفًا و196 آخرين منذ 2 مارس الماضي.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، دخلا، أمس الثلاثاء، إلى الأراضي اللبنانية التي يحتلها الجيش الإسرائيلي.

وذكر بيان صادر عن مكتب نتنياهو، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، قال: “نصر على أننا لن نغادر جنوب لبنان حتى زوال التهديد”، في إشارة إلى جماعة “حزب الله”.

وأضاف: “ما دام حزب الله باقيًا هنا، مُسلَّحًا ومُهدِّدًا لنا، فسنبقى هنا نحن أيضًا”.

ووقع لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة، اتفاقًا إطاريًا ثلاثيًا يضع خريطة طريق نحو اتفاق دائم، ويتضمن بدء انسحاب إسرائيلي محدود من منطقتين في جنوب لبنان، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما، بإشراف أمريكي على تنفيذ الترتيبات الأمنية.

وكانت مصادر أمريكية وإسرائيلية ولبنانية مطلعة كشفت، لموقع “أكسيوس”، أن المفاوضات التي سبقت الاتفاق بين إسرائيل ولبنان شهدت خلافات حادة وضغوطًا أمريكية مكثفة، وتمحورت حول هدف مشترك، تمثل في السعي إلى تقليص نفوذ “حزب الله” وإيران داخل لبنان، مشيرةً إلى إدراك الأطراف أن فرص تحول الاتفاق إلى سلام دائم قد تكون محدودة.