
باستريكين: استخبارات كييف تبذل جهدها لزعزعة المجتمع الروسي
أكد رئيس لجنة التحقيق الروسية ألكسندر باستريكين أن الأجهزة الأمنية الأوكرانية تبذل قصارى جهدها لإثارة الفوضى في المجتمع الروسي عبر وسائل متعددة أبرزها تجنيد القصّر لأعمال تخريبية.

وأضاف خلال المنتدى القانوني الدولي للشباب بمدينة سان بطرسبورغ أن شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة الفورية باتت السلاح الأكثر فاعلية في يد المجنّدين.
وقال: “ما هي أبرز الأساليب التي يعتمد عليها المجندون؟ أولا وقبل كل شيء، فإن شبكات التواصل والمراسلة الفورية هي سلاحهم الرئيسي. فالقنوات المجهولة على تلغرام، والمجموعات المغلقة، وغرف الدردشة، تحولت إلى بؤر لنشر المحتوى الهدام. المجندون لا يظهرون بلافتات مكتوب عليها ‘تعال لتنفيذ عملا تخريبيا’، بل يتصرفون بمهارة أكبر، إذ يتسللون إلى قلوب الضحايا عبر كسب ثقتهم”.
وأضاف: “قد تكون البداية عبر محاور لطيف يشاركك ذوقك الموسيقي، ويتفهم مشاكلك مع الأهل أو المدرسين، وينتقد النظام القائم، ثم يقدم لك حلولا سريعة وبسيطة بشكل ملح. يستمدون كل المعلومات اللازمة لبناء جسور التواصل من الصفحات الشخصية للمراهقين على مواقع التواصل”.
ووصف باستريكين ما تواجهه روسيا اليوم بأنه “تحد جديد وخطير للغاية”، يتمثل في إشراك متعمد للشباب الروسي في أنشطة تخريبية وإرهابية من قبل النظام الأوكراني وأنصاره.
كما شدد على أن العمل المنهجي الذي تقوم به أجهزة المخابرات الغربية والأوكرانية يستهدف تفتيت المجتمع الروسي من الداخل، وتحويل الأطفال إلى أدوات عمياء لتنفيذ الجرائم.
