
عَبَرت 36 سفينة شحن على الأقل مضيق هرمز، الاثنين، مُسجلةً بذلك رقمًا قياسيًا في حركة الملاحة البحرية منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط، بحسب بيانات منصة “كيبلر”، وذلك عقب توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
ويمثل هذا النشاط نحو ثلث حركة العبور في زمن السلم (نحو 120 سفينة يوميًا) عبر هذا الممر المائي الإستراتيجي للتجارة العالمية، والذي تعبره عادة خُمس صادرات العالم من المحروقات، فضلًا عن مواد خام أساسية أخرى.
وأمس الاثنين، أظهرت بيانات لتتبع السفن أن ناقلتي نفط خام تحملان ما يقل قليلًا عن مليوني برميل من النفط عبرت مضيق هرمز، في مؤشر على أن حركة الملاحة بدأت تتعافى بعد ضعف التدفقات، أمس الأحد؛ بسبب المخاوف المتعلقة بعبور الممر المائي.
وأوضحت بيانات وتحليلات منفصلة لتتبع الشحن من شركة كبلر أن ناقلتي نفط عملاقتين أخريين، يمكنهما حمل ما يصل إلى أربعة ملايين برميل من الخام كحد أقصى، تبحران إلى الخليج عبر المضيق اليوم، إحداهما تُظهر أن ميناء البصرة العراقي هو وجهتها، وفقًا لرويترز.
المحادثات الفنية
أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية الثلاثاء.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (إرنا) عبر تطبيق “تليجرام” أن “كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية ورئيس الفريق التفاوضي الفني الإيراني، أعلن اختتام المحادثات بين الدول الأربع والتوصل إلى اتفاق بشأن إطار المفاوضات المستقبلية”.
وأضافت الوكالة أنه “تقرر أيضًا تشكيل أربع مجموعات عمل تتعلق بإنهاء العقوبات، والشؤون النووية، وإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية، والمراقبة والتنفيذ”.
