قالت الحكومة السويسرية، اليوم الأربعاء، إن توقيع مذكرة التفاهم سيعقد بمشاركة ممثلين رفيعي المستوى عن الولايات المتحدة، وإيران، وقطر، وباكستان.

وأضافت أن المجلس الفيدرالي السويسري وافق اليوم على نشر قوات من الجيش في إطار دعم السلطات المدنية في إجراءات الأمن خلال الاجتماع بين الولايات المتحدة وإيران، إذ من المقرر نشر نحو ألفي جندي من القوات المسلحة لتأمين محيط وموقع التوقيع، إلى جانب فرض منطقة حظر طيران كاملة فوق جبل بورغنستوك والمناطق المحيطة به، بدءًا من الخميس 18 يونيو وحتى السبت 20 يونيو لضمان سلامة الوفود المشاركة.

وأشارت إلى أن هذا الانتشار يأتي لتعزيز التدابير الأمنية التي تتخذها السلطات المدنية لتأمين الاجتماع المقرر عقده يوم الجمعة 19 يونيو الجاري.

واتصالًا بهذا، أكد مسؤولون سويسريون أن منتجع “بورجنستوك” الجبلي الشهير سيستضيف، يوم الجمعة المقبل، حفل التوقيع الرسمي على مذكرة التفاهم التاريخية بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وأفادت وزارة الخارجية السويسرية، في تصريحات لشبكة “سي إن إن”، بأن مراسم التوقيع ستُقام في المنتجع المطل على بحيرة لوسيرن، وذلك بدلًا من العاصمة الدبلوماسية جنيف التي كانت مقترحة في بادئ الأمر كخيار رئيسي للاستضافة.

وأوضحت الوزارة أنها كانت على “اتصال وثيق ومستمر” مع الأطراف المعنية كافة، وتشمل الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى الجانبين الباكستاني والقطري، قبل الاستقرار نهائياً على الموقع المختار.

وأضافت الخارجية السويسرية في بيانها: “من المقرر توقيع الاتفاقية يوم الجمعة الموافق 19 يونيو الجاري في بورجنستوك التابعة لكانتون نيدوالدن، وجاء اختيار هذا الموقع بناءً على مقترح مشترك قُدم من الوسطاء الباكستانيين والقطريين، وحظي بموافقة وتأييد الولايات المتحدة وإيران”.

يُذكر أن منتجع “بورجنستوك” يمتلك إرثًا كبيرًا في استضافة الفعاليات الدبلوماسية الدولية رفيعة المستوى؛ حيث كان قد احتضن في يونيو من عام 2024 “قمة السلام الأوكرانية” الموسعة، التي شهدت مشاركة وفود رئاسية ودبلوماسية رفيعة من مختلف أنحاء العالم.