انطلقت منذ قليل فعاليات قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرىG7 المنعقدة في مدينة إيفيان الفرنسية، حيث يتصدر الملف الإيراني، والاتفاق الإيراني الأمريكي جدول أعمال القادة المشاركين، إلى جانب الحرب في أوكرانيا والتحديات المرتبطة بالاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.

وأكد الدكتور جاسم محمد، رئيس المركز الأوروبي للدراسات، أن انعقاد القمة يأتي في توقيت بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن العالم يواجه حالة من التوتر الجيوسياسي غير المسبوق، ما يفرض على قادة الدول الكبرى البحث عن آليات للتعامل مع الأزمات المتفاقمة في الشرق الأوسط وأوروبا.

وقال رئيس المركز الأوروبي للدراسات، خلال مداخلة عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، إن الحرب بين إيران وإسرائيل تمثل الملف الأبرز على طاولة المناقشات، خاصة في ظل المخاوف المرتبطة بأمن الملاحة في مضيق هرمز، وما قد يترتب على أي اضطرابات في الممر المائي الحيوي من انعكاسات مباشرة على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية.

وأضاف أن الملف الأوكراني يأتي في المرتبة الثانية من حيث الأهمية على أجندة القمة، إلى جانب مناقشات موسعة بشأن تأثير النزاعات الدولية على اقتصادات الدول وحركة التجارة العالمية، موضحًا أن الحروب والتوترات الحالية ألقت بظلالها على العديد من الاقتصادات، سواء في أوروبا أو الشرق الأوسط أو مناطق أخرى من العالم.

وأشار رئيس المركز الأوروبي للدراسات إلى أن مشاركة عدد من الدول الفاعلة من الشرق الأوسط، وفي مقدمتها مصر ودول الخليج، تعكس تنامي دور هذه الدول في القضايا الدولية، موضحًا أن مجموعة السبع باتت تنظر إلى المنطقة باعتبارها شريكًا رئيسيًا في ملفات الأمن الإقليمي والدولي والطاقة والاستقرار الاقتصادي.