أدانت الحكومة البريطانية محاولات التدخل في ديمقراطيتها وإثارة الانقسام، ردا على تصريحات جيه دى فانس، نائب الرئيس الأمريكى، بشأن مقتل المراهق البريطانى هنرى نواك، والتى عزا فيها فانس الحادث إلى ما وصفه بـ”سياسات كراهية الذات فى الغرب والغزو الجماعى للمهاجرين”.

وأكد مقر الرئاسة البريطانية (داونينج ستريت) – في بيان- أن عائلة الضحية ترفض تماما استغلال دماء ابنها لنشر الكراهية أو إثارة التوترات، بعد أن فجرت القضية احتجاجات عنيفة هذا الأسبوع وموجة جدل حول آليات عمل الشرطة، إثر بث لقطات مصورة تظهر تكبيل الضحية بالمرتكزات الأمنية بعد ادعاء كاذب من قاتله الذي حُكم عليه بالسجن المؤبد يوم الاثنين الماضى.

تأتي هذه التوترات الدبلوماسية بعد انتقادات مماثلة وجهها رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لمالك منصة (إكس) إيلون ماسك، لاتهامه بالتدخل في الشأن الداخلي عبر سلسلة تدوينات حول الحادث ذاته، في وقت أعاد فيه نايجل فاراج، زعيم حزب “إصلاح المملكة المتحدة” اليميني، نشر تصريحات فانس المثيرة للجدل.