للمرة الثالثة خلال أيام، ووسط تصاعد التوتر بين إيران وأميركا، عقب الضربات المتبادلة بينهما خلال الساعات الماضية، يلتقي وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي المسؤولين الإيرانيين.

فقد توجه نقوي، اليوم السبت، إلى طهران، للقاء المسؤولين الإيرانيين، وفق ما أفادت وكالة مهر.

في حين كشفت مصادر حصول تقدم بشأن الأموال المجمدة، مع بقاء الخلاف حول حجم وموعد الإفراج عنها.

رد سريع

كما بينت المصادر أن نقوي سيناقش في طهران سبل التوصل لمذكرة تفاهم، ولفتت إلى أن الرسائل بين أميركا وإيران تُنقل عبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف.

إلى ذلك، أشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ الوسطاء أنه لا يريد أن تمتد المفاوضات أكثر من 60 يوما، وأنه على إيران الرد سريعاً.

تعثر المفاوضات

وكان الوزير الباكستاني التقى نظيره الإيراني إسكندر مؤمني مرتين يومي الخميس والجمعة على هامش اجتماع وزراء داخلية منظمة شنغهاي للتعاون في قيرغيزستان، حيث تبادل المسؤولان وجهات النظر حول العلاقات بين البلدين، وآخر التطورات الإقليمية، وفق ما أفادت وزارة الداخلية الباكستانية.

أتت تلك المساعي الباكستانية فيما وصلت المفاوضات الإيرانية الأميركية إلى طريق مسدود أو أقلها متعثر، بعد بوادر أمل طفت إلى السطح قبل عدة أيام.

إذ تمسكت طهران بمطلب الإفراج عن نصف أموالها المجمدة في الخارج، (12 مليار دولار) مع بداية توقيع اتفاق مرحلي مع الولايات المتحدة، والباقي خلال مدة شهرين. إلا أن واشنطن أبدت تحفظات على تلك المسألة.