
أعادت قطر تأكيد الالتزام بمواصلة دورها الدبلوماسي في مجال الوساطة والحوار، والدبلوماسية الوقائية، من أجل تعزيز الجهود السلمية الرامية إلى خفض التصعيد، وصون السلم والأمن الدوليين.
جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته الشيخة علياء آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أمام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن “تعزيز دور الوساطة في التسوية السلمية للنزاعات ومنع النزاعات وحلها”، المدرج تحت البند 31 (ب)، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وأوضحت “أن الوساطة تظل من أنجع الأدوات لتسوية المنازعات بالطرق السلمية، ومنع نشوبها، وبناء سلام مستدام”، مشددة على أنها تظل ركيزة أساسية للدبلوماسية الوقائية وحل النزاع، وتزداد الحاجة إلى تعزيزها، خاصة مع تزايد الصراعات وتعقيداتها في ظل التكنولوجيا الحديثة، في وقت يشهد فيه العالم أعلى عدد من النزاعات المسلحة منذ تأسيس الأمم المتحدة.
وشددت الشيخة علياء آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة على أن الدبلوماسية الوقائية والوساطة وحل النزاعات بالطرق السلمية من الركائز الأساسية لسياسة الدوحة الخارجية، وذلك استنادا إلى المبدأ المكرس في دستورها، وتطبيقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
في الإطار ذاته، جددت تقدير بلادها لجهود الوساطة الباكستانية بين أميركا وإيران لخفض التصعيد، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
