أعلنت روسيا تنفيذ هجمات واسعة النطاق على مناطق عدة في أوكرانيا، بينها العاصمة كييف، فيما قالت السلطات الأوكرانية، الثلاثاء، إن الهجوم كان واسعاً، وشمل استخدام مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وقالت وزارة الدفاع الروسية، إن قواتها استخدمت أسلحة بعيدة المدى عالية الدقة، بما في ذلك صواريخ فرط صوتية، لتنفيذ ضربات استهدفت منشآت تابعة للصناعات العسكرية الأوكرانية، مشيرة إلى استهداف كييف وزابوروجيا وخاركيف ودنيبروبتروفسك وبولتافا وخميلنيتسكي وسومي.

وذكرت القوات الجوية الأوكرانية، أن روسيا أطلقت 73 صاروخاً و656 طائرة مسيّرة على أوكرانيا، منذ الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي (15:00 بتوقيت غرينتش)، الاثنين.

وأضافت في بيان أوردته وكالة “رويترز”، أن “الدفاعات الأوكرانية أسقطت أو حيّدت 40 صاروخاً، و602 طائرة مسيّرة”.

وأشارت إلى العاصمة كييف كانت “الهدف الرئيسي للهجوم”، مضيفة أن الصواريخ والطائرات المسيّرة أصابت 38 موقعاً في أنحاء أوكرانيا.

انفجارات متواصلة

وقالت هيئة الطوارئ الأوكرانية، إن الهجمات الروسية على كييف قتلت أربعة أشخاص، فيما أصيب 58 آخرون، مشيرة إلى تسجيل أضرار بمبان سكنية وبنى تحتية في ثمانية أحياء من العاصمة، بحسب ما أوردت وكالة “أسوشيتد برس”.

كما طالت الهجمات مناطق أخرى في أنحاء أوكرانيا. ففي منطقة دنيبروبتروفسك، وسط أوكرانيا، قتلت الضربات “ستة أشخاص على الأقل، وأصيب 36 آخرون”، وفق هيئة الطوارئ الأوكرانية.

وذكرت “أسوشيتد برس” أن انفجارات متواصلة دوّت طوال الليل وحتى ساعات الصباح الأولى، بينما كانت كييف تستعد منذ أيام لاحتمال تعرضها لـ”هجوم واسع جديد”، بعدما حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن روسيا تستعد لتجديد هجماتها، ودعا السكان إلى “التزام الحذر والاحتماء أثناء صفارات الإنذار”.

وفي ظل تصاعد الهجمات، تواصل كييف الضغط على حلفائها للحصول على مزيد من صواريخ الدفاع الجوي، لمواجهة الصواريخ الباليستية الروسية.

ورغم نجاح أوكرانيا في اعتراض نسبة كبيرة من الطائرات المسيّرة، لا تزال الصواريخ الباليستية تمثل نقطة ضعف رئيسية في منظومة الدفاعات الجوية الأوكرانية، وفق “أسوشيتد برس”.