
منذ 3 أيام والسوريون مشغولون بقضية الإعلان عن تصفية أطفال الطبيبة رانيا العباسي الستة، بعد سنوات على اعتقالهم من قبل قوات الأمن التابعة للنظام السوري السابق.
فقد فجر حديث شقيق الطبيبة حسان حول تواصله مع الفريق الاستقصائي الذي كان أول من كشف تورط الضابط أمجد يوسف الموقوف حالياً في مجزرة التضامن الشهيرة، وسؤاله إن كان يملك أي صور أو فيديوهات لأطفال العباسي، جدلاً واسعاً.
إذ جزم حسان أن الفريق الاستقصائي الذي ضم بين صفوفه أنصار شحود (ناشطة وصحافية سورية) أوضح له أنه لا يملك أي صور أو فيديوهات للأطفال.
إلا أن المفارقة أتت بعدما اكتشف شقيق بطلة الشطرنج وجود فيديو قصير أظهر يوسف، العضو السابق في المخابرات العسكرية، يتحدث أثناء دخوله غرفة مظلمة فيها جثث أطفال ملقاة أرضاً، تبين أنهم أولاد شقيقته.
موجة تساؤلات وصور مضللة
ما أشعل موجة من التساؤلات والتكهنات والاتهامات للفريق الاستقصائي والهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا، بإخفاء مقاطع مصورة لسنوات حول القضية وغيرها من قضايا المخفيين قسراً في البلاد خلال عهد النظام السابق.
كما انتشرت صور “غير مؤكدة” لما قيل إنها للأطفال الصغار الذين قضوا إثر اعتقالهم.
