
أعدمت إيران، الاثنين، رجلاً بعد إدانته بتنفيذ هجمات مسلحة خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي هزت البلاد في مطلع العام، بينما يواجه العشرات من المدانين الآخرين خطر الإعدام.
وقال موقع “ميزان” التابع للسلطة القضائية الإيرانية إنه “تم إعدام عباس أكبري شنقاً صباح اليوم”، واصفاً إياه بأنه “أحد القادة المسلحين” خلال الاحتجاجات التي اندلعت في محافظة أصفهان في وسط البلاد.
وأفاد التقرير بأن أكبري “أطلق النار على قوات الأمن”، وكان “من بين قادة أعمال الشغب المسلحين في مدينة نايين” في أصفهان، حيث كان يحمل مسدساً. كما اتُهم بمهاجمة مبنى المحافظة ومقرات أمنية ومراكز صحية في نايين.
وأوضحت السلطة القضائية أنه حُكم على الرجل بالإعدام بتهم بينها “الحرابة” و”الإفساد في الأرض”، إضافة إلى التدمير المتعمّد للممتلكات العامة “بنيّة مواجهة النظام، والإخلال بالنظام العام والأمن، والتجمّع والتواطؤ ضد الأمن القومي”.
وأكدت أن المحكمة العليا صادقت على الحكم بعد الاستئناف، وتم تنفيذ الإعدام صباح الاثنين.
وأعدمت إيران قبله 13 رجلاً في أعقاب حركة الاحتجاج التي بلغت ذروتها في يناير (كانون الثاني) 2026.
