
أستراليا تدين التعامل الإسرائيلي المهين لنشطاء “أسطول الصمود”
أدانت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ بشدة التعامل الإسرائيلي مع النشطاء المحتجزين من “أسطول الصمود العالمي”، واصفة الإجراءات المتخذة بحقهم بالمهينة وغير المقبولة.

واستنكرت الخارجية الأسترالية المعاملة التي تعرض لها المتطوعون والنشطاء الدوليون داخل مراكز الاحتجاز وفي ميناء أشدود، معتبرة أن هذه الممارسات تنتهك القوانين والمواثيق الدولية الخاصة بالتعامل مع المدنيين في المياه الدولية.
ووجهت الوزيرة انتقادا مباشرا لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، محملة إياه والجهات الأمنية التابعة له المسؤولية عن التجاوزات وظروف الاحتجاز القاسية التي يواجهها مئات المتضامنين.
وطالبت أستراليا السلطات الإسرائيلية بضرورة السماح الفوري للبعثات الدبلوماسية والقنصلية بزيارة الرعايا المحتجزين، وضمان سلامتهم الجسدية والنفسية، وتسهيل إجراءات ترحيلهم إلى بلدانهم دون تأخير.
وتنضم الإدانة الأسترالية إلى سلسلة من الاحتجاجات الدبلوماسية الرسمية من عدة دول وإدانات من الأمم المتحدة، والتي طالبت جميعها بالتحقيق في عملية الاعتراض البحري التي تمت في المياه الدولية والوقوف على سلامة الـ 430 ناشطا الذين بدأ بعضهم إضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على احتجازهم.
وكانت فيديوهات نشرت أمس الأربعاء، أظهرت التنكيل بنشطاء أسطول الصمود في أسدود من جانب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بعدما هتفت إحدى الناشطات “فلسطين حرة”.
وهاجم وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بن غفير على خلفية الفيديو، واتهمه بأنه أضر بسمعة إسرائيل عن عمد باستعراضه المخزي، وأهدر جهود جنود الجيش الإسرائيلي ودبلوماسيي الخارجية.
