زاخاروفا تصف “البربرية الجديدة” الثقافية في الغرب بأنها تحد مشترك

أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن ظاهرة “البربرية الجديدة” في المجال الثقافي تكتسب زخما متسارعا في الدول الغربية.

زاخاروفا تصف "البربرية الجديدة" الثقافية في الغرب بأنها تحد مشترك
ريا نوفوستي

أوضحت زاخاروفا، في تصريحات أدلت بها لوكالة “ريا نوفوستي” للأنباء على هامش  الثقافي الدولي، أن الساحة الفنية تعيش مرحلة تاريخية حرجة؛ حيث قالت: “إننا نعيش في زمن تطل فيه النزعة البربرية الجديدة برأسها وتكتسب زخما متسارعا، ويتجلى ذلك في شطب المتاحف، وإغلاق المسارح، وإلغاء المعارض الفنية والجولات التي سبق وأن تمت الموافقة والاتفاق عليها رسميا في السابق”.

وانتقدت الدبلوماسية الروسية بشدة معاقبة الأكاديميين والمبدعين قائلة: “لقد وصل الأمر إلى معاقبة أشخاص كرسوا حياتهم للعمل المتحفي، ولدراسة الثقافات الإنسانية والفنون الرفيعة، ليس فقط في بلادهم وشعوبهم، بل في دول ومجتمعات أخرى أيضا؛ وهذه الممارسات الإقصائية الممنهجة هي التجسيد الحقيقي للنزعة البربرية “.

واختتمت زاخاروفا حديثها بوضع خيارين حاسمين أمام الجميع قائلة: “إما أن نوافق على هذا الأمر، ولكن عندها ستكون نهاية الحضارة، لأن هذا يمثل بادرة إلغاء البشرية، وهو بمثابة وضع علامة شطب على إمكانية تعارفنا الحسي وتبادلنا الثقافي الذي يساهم أصلا في منع النزاعات، أو أن نقول لهذا التوجه كلمة “لا” حاسمة ونبدأ في خوض معركة استباقية ضده”.

وفي سياق التدليل على هذا الواقع الصعب، شهد شهر مارس الماضي واقعة تجسد هذه السياسات؛ في حفل “ليه إيتوال” الخيري بروما. واعترف المنظمون الإيطاليون للحدث علانية بتعرضهم لضغوطات سياسية مكثفة دفعتهم لإلغاء حضورها، على الرغم من أن الراقصة الروسية لا تخضع لأي من عقوبات الاتحاد الأوروبي الحالية.