صرّح قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر، بأن الولايات المتحدة حققت أهدافها العسكرية في إيران خلال أقل من 40 يومًا، مشيرًا إلى أن القدرات العسكرية الإيرانية تعرضت لتدهور كبير، مع انهيار منظومة القيادة والسيطرة.

وقال “كوبر” خلال شهادته أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي، اليوم الخميس، بشأن وضع القيادة المركزية الأمريكية، إن النظام الإيراني دأب منذ عام 1979 على “بث الرعب” في أرجاء الشرق الأوسط، مؤكدًا أن ترسانة إيران من الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيّرة ألقت بظلال ثقيلة على المنطقة، حسبما ذكر الموقع الرسمي للقيادة المركزية الأمريكية.

وأضاف أن إيران واصلت تخصيب اليورانيوم بمستويات تتجاوز أي استخدامات مدنية سلمية، مشددًا على أن العمليات العسكرية الأمريكية أضعفت قدرة طهران على بسط نفوذها العسكري وتهديد استقرار المنطقة والمصالح الأمريكية.

وأوضح قائد القيادة المركزية الأمريكية أن 90% من قاعدة الصناعة الدفاعية الإيرانية دُمرت، مؤكدًا أن إيران لن تتمكن من بناء ترسانة الأسلحة لسنوات، كما أنها غير قادرة على إنتاج المزيد من الصواريخ أو المسيرات.

وأشار “كوبر” إلى أن الولايات المتحدة نشرت أكثر من 50 ألف جندي في منطقة عمليات القيادة المركزية، مضيفًا أن واشنطن تحافظ على وضعية تتيح دعم الدبلوماسية وتزويد الرئيس ووزير الحرب بخيارات متنوعة.

وأكد أن استمرار المفاوضات مع إيران لا يغيّر من مهمة القوات الأمريكية، قائلًا: “مع استمرار المفاوضات مع إيران فإن مهمتنا هي أن نكون مستعدين للتحرك”، مضيفًا أن ضمان التفوق العسكري يتطلب الاستعداد للتحرك إذا اختارت طهران “الانتقام” بدلًا من ضبط النفس.

وتحدث كوبر عن عملية “الغضب الملحمي”، مؤكدًا أنها نُفذت في ظل تحولات سياسية وأمنية متسارعة، واصفًا إياها بأنها ستكون نقطة تحول أكثر تأثيرًا وأهمية.

حماس وحزب الله

وصرّح قائد القيادة المركزية الأمريكية بأن حركتي حماس وحزب الله، إلى جانب جماعة الحوثيين، أصبحوا معزولين تمامًا عن إمدادات إيران ودعمها.

وأشار إلى أن الجماعات المدعومة من إيران شنّت أكثر من 350 هجومًا ضد القوات والدبلوماسيين الأمريكيين خلال الثلاثين شهرًا الماضية، ما أدى إلى مقتل أربعة جنود أمريكيين وإصابة نحو 200 آخرين.