
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، اليوم الاثنين، تحويل مسار 84 سفينة تجارية وتعطيل 4 سفن منذ بدء الحصار البحري على إيران.
ويأتي إعلان القيادة المركزية الأمريكية، في ظل تصاعد التوترات العسكرية والأمنية في منطقة الخليج ومضيق هرمز.
كانت الولايات المتحدة أعلنت خلال الأسابيع الماضية تنفيذ إجراءات بحرية مشددة لمراقبة حركة السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية، ضمن عمليات وصفتها بأنها تهدف إلى فرض القيود البحرية وضمان أمن الملاحة الدولية، وسط تحذيرات من اتساع نطاق المواجهة البحرية في المنطقة.
كانت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، قالت إن عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز يوميًا لا يتجاوز بضع سفن مقارنة بنحو 135 عبورًا يوميًا قبل الحرب، مضيفة أن نحو 38 سفينة تعرضت لهجمات عند محاولة عبورها للمضيق.
ويمثل مضيق هرمز نقطة عبور رئيسية ضمن أحد أهم الممرات الملاحية الحيوية في العالم، ويُعَد أحد الشرايين الأساسية للتجارة الدولية، إذ يمر عبره نحو 11% من حجم التجارة العالمية.
ويشكّل المضيق الذي كان يمر عبره خُمس إنتاج النفط والغاز الطبيعي المسال قبل الحرب، ويُعَد ممرًا حيويًا للأسمدة والشحن البحري – نقطة تجاذب رئيسية بين إيران والولايات المتحدة في المحادثات الرامية إلى وضع حد نهائي للحرب.
وتتمسك طهران بالتحكم في حركة المرور عبر المضيق حتى في مرحلة ما بعد الحرب للاستفادة من الرسوم على السفن العابرة، في حين تشدد الولايات المتحدة والعديد من دول العالم على أهمية ضمان حرية الملاحة البحرية فيه دون قيود.
وإثر تعثر المفاوضات مع إيران، تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل الماضي حصارًا على الموانئ الإيرانية، بما فيها تلك الموجودة على مضيق هرمز، في حين ردت إيران بمواصلة منع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها.
