قتل جندي على الأقل وأصيب آخرون، اليوم الثلاثاء، جراء انفجار سيارة مفخخة في دمشق، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع السورية، لافتة إلى أن الانفجار تزامن مع عمل إحدى مجموعات الجيش على تفكيك عبوة ناسفة قرب أحد الأبنية التابعة لها.

وكان قد سُمع دوي انفجار في منطقة باب شرقي، بينما شوهدت سيارة تحترق في وسط الشارع، قرب مبنى إدارة التسليح التابع لوزارة الدفاع والواقع بمحاذاة المدينة القديمة.

وأوردت وزارة الدفاع في بيان “اكتشفت إحدى مجموعات الجيش العربي السوري عبوة ناسفة معدة للتفجير قرب أحد المباني التابعة” لها في منطقة باب شرقي.

وأضافت “تم التعامل مع العبوة بشكل فوري، ومحاولة تفكيكها، قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بالمنطقة نفسها”، ما أدى إلى مقتل جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.

وفرضت قوات الأمن طوقاً في المكان عقب الانفجار، وسط حالة من الهلع بين السكان في وقت الذروة.

من جهتها ذكرت وزارة الصحة السورية أن فرق الطوارئ والإسعاف هرعت لموقع الانفجار. وأضافت الوزارة أن المصابين جرى نقلهم إلى مستشفيات قريبة وأن الفرق الطبية تواصل تقديم الرعاية ومراقبة حالتهم.

ونقلت وكالة “سانا” عن مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة قوله إن عدد المصابين الذين وصلوا إلى المستشفيات جراء انفجار السيارة بلغ 18.

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها بعد عن الهجوم.

ومنذ وصول السلطة الجديدة إلى دمشق بعد الإطاحة بحكم الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، تشهد دمشق بين الحين والآخر حوادث مماثلة محدودة، بينها انفجار سيارة في دمشق في أغسطس (آب) لم يسفر عن إصابات.يا