جدد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، التأكيد على تضامن بلاده الكامل مع المملكة العربية السعودية وسائر دول الخليج، في مواجهة أية ممارسات تستهدف المساس بأمنها واستقرارها، منوهًا في الوقت ذاته إلى الانعكاسات الاقتصادية الوخيمة لاستمرار التوتر، وضرورة الحفاظ على أمن الملاحة بالممرات المائية الدولية كركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي وحركة التجارة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بين وزير الخارجية المصري، ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، تناول التنسيق الوثيق بين القاهرة والرياض إزاء التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

واستعرض الوزيران الجهود الرامية لخفض التصعيد الإقليمي، وتجنب التداعيات الخطيرة لاستمرار وتيرة التصعيد التي تهدد بجر منطقة الشرق الأوسط إلى حالة من الفوضى، من شأن تداعياتها أن تطال الأمن والاستقرار الدوليين.

وفي هذا السياق، تطرق الاتصال إلى تطورات المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، إذ اتفق الوزيران المصري والسعودي، على أهمية استئناف هذا المسار وإنجاحه، مؤكدين أن الحوار والحلول الدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيد لمعالجة الازمة، بما يجنب الإقليم مخاطر الانزلاق نحو مواجهات غير محسوبة.

واتفق الوزيران المصري والسعودي، على الأهمية البالغة للحفاظ على سيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيه، وجددا إدانة الاعتراف بما يسمى بجمهورية أرض الصومال؛ لما يمثله ذلك من خرق وانتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي.