بعد شهر على اعتقاله، مثل العميد في النظام السوري السابق عاطف نجيب أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق.

وادعى نجيب خلال الجلسة العلنية الثانية من المحاكمة أن لا علاقة له بتوقيف أطفال محافظة درعا، جنوب سوريا، حيث اندلعت الشرارة الأولى للثورة السورية، وفق ما أظهر فيديو نشرته وزارة العدل السورية، مساء أمس السبت.

كما زعم الموقوف الذي وجهت إليه مطلع الشهر الحالي تهم بارتكاب جرائم قتل وتعذيب واعتقال تعسفي “ترقى إلى جرائم حرب” أن كل ما نسج حوله “أخبار فيسبوكية”. وأرجع رئيس فرع الأمن السياسي في درعا آنذاك، تلك الاتهامات إلى خلافات نشبت بينه وبين رئيس فرع الأمن العسكري.

كما نفى توقيف أي أطفال أو أي علاقة له بتلك التوقيفات، مدعياً أنه علم بها من الإعلام.

وحين أخبره القاضي أن هناك شاهداً أكد أنه استجوبه عام 2011، نفى أي صلة لهذا الاستجواب بتوقيف أطفال درعا، زاعماً أن القاصر اتهم آنذاك بحرق مركز مراقبة عسكري.

  عاطف نجيب خلال محاكمته في دمشق (أرشيفية- فرانس برس)
عاطف نجيب خلال محاكمته في دمشق (أرشيفية- فرانس برس)

“نوبل للسلام”

فيما اشتعلت الانتقادات وموجة من السخرية بين السوريين على مواقع التواصل، إذ اعتبر البعض أن نجيب يستحق نوبل للسلام.

بينما أكد آخرون أن الضابط السابق استجوب العديد من أطفال درعا، وبعضهم لا يزال حياً يذكر.