
تسلم رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، اليوم السبت، مهامه رسمياً في القصر الحكومي ببغداد.
وذكر المكتب الإعلامي للحكومة، في بيان صحافي، أنه جرت في القصر الحكومي بالعاصمة بغداد اليوم مراسم استلام الزيدي مهامه رسمياً، رئيساً للحكومة وقائداً عاماً للقوات المسلحة، بحضور رئيس مجلس الوزراء السابق محمد شياع السوداني.
وكان الزيدي ووزراء حكومته الوزارية قد أدوا اليمين الدستورية، أول أمس الخميس، بعد أن منحها البرلمان الثقة بالأغلبية المطلقة.
وأكد رئيس الوزراء العراقي الجديد، اليوم السبت، أن “المرحلة المقبلة يجب أن تكون مرحلة شراكة حقيقية وتجاوزا للخلافات”، فيما بين أن البرنامج الحكومي يهدف إلى “بناء اقتصاد وطني قوي ومتنوع ومستدام”.
وقال الزيدي في كلمة خلال مراسم تسليمه منصبه، إن “مجلس النواب منح الثقة لحكومتنا في لحظة دقيقة من تاريخ العراق”، مبيناً أنه “يتطلب منا العمل الجاد من أجل حاضر العراقيين ومستقبلهم”.
وشكر “قادة الإطار التنسيقي والقوى السياسية لإنجاح مسار تشكيل الحكومة”، لافتاً إلى أن “المرحلة المقبلة يجب أن تكون مرحلة شراكة حقيقية وتجاوز للخلافات”.
وأكد رئيس الوزراء العراقي أن حكومته “تضع في أولوياتها إطلاق برنامج إصلاحي واقتصادي ومالي شامل”، مضيفاً أن هذا البرنامج “يهدف إلى بناء اقتصاد وطني قوي ومتنوع ومستدام، وسنعمل على اقتصاد لا يعتمد على مورد واحد بل يقوم على تنشيط القطاعات الأخرى”.
وقال الزيدي: “سنعمل على حماية المال العام ومحاربة الفساد بكل أشكاله”، مؤكداً أن “الفساد لم يعد مجرد خلل إداري بل أصبح عائقاً أمام التنمية وتأخير مسيرة الدولة”.
واستطرد قائلاً: “سنضع مشاريع استراتيجية في جميع المجالات الخدمية والبنى التحتية، وستكون الحكومة دولة المؤسسات وقانون، وتستمع لصوت المواطن، وسنعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار وحماية سيادة العراق”.
وأخيراً، تعهّد رئيس الحكومة العراقي الجديد بالعمل “على تعزيز علاقتنا العربية والإقليمية والدولية على أساس الاحترام المتبادل”.
