أثار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الذي توجه قبل ساعات إلى الصين، موجة من الجدل والتساؤلات والسخرية أيضاً.أثار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الذي توجه قبل ساعات إلى الصين، موجة من الجدل والتساؤلات والسخرية أيضاً.

عقوبات صينية

أتت تلك العقوبات بعدما دافع روبيو بصفته عضوا في مجلس الشيوخ، بشراسة عن حقوق الإنسان في الصين، التي ردت بفرض عقوبات عليه مرتين، وهو تكتيك تستخدمه الولايات المتحدة في كثير من الأحيان ضد خصومها أيضاً.

في حين أوضحت السلطات الصينية أمس الثلاثاء أنها لن تمنع روبيو (54 عاما) الذي يزور بكين للمرة الأولى من الصعود إلى الطائرة الرئاسية مع ترامب، أول رئيس أميركي يزور العاصمة الصينية منذ نحو عقد. وقال الناطق باسم السفارة الصينية ليو بينغيو “تستهدف العقوبات أقوال روبيو وأفعاله عندما كان عضوا في مجلس الشيوخ الأميركي في ما يتعلق بالصين”.

ويبدو أن الصين وجدت حلا دبلوماسيا بعد تعيين ترامب روبيو وزيرا للخارجية ومستشارا للأمن القومي. فقبل توليه منصبه بفترة وجيزة في كانون الثاني/يناير 2025، بدأت الحكومة الصينية ووسائل الإعلام الرسمية ترجمة المقطع الأول من اسم عائلته بحرف صيني مختلف.

فيما قال دبلوماسيان إنهما يعتقدان أن هذا التغيير كان وسيلة استخدمتها الصين لتجنب تنفيذ عقوباتها، بحيث مُنع روبيو من دخول أراضيها باستخدام التهجئة القديمة لاسمه.

يشار إلى أن وزير الخارجية الأميركي وهو من أصل كوبي يعارض الشيوعية بشدة، كان من أبرز واضعي التشريعات التي أصدرها الكونغرس والتي فرضت عقوبات واسعة النطاق على الصين بسبب استخدام أقلية الإيغور للعمل القسري، وهي اتهامات نفتها بكين.

كما انتقد حملة بكين القمعية في هونغ كونغ.