
عربتان تابعتان لقوات الأمم المتحدة دخلتا مساء أمس السبت قرية جملة الواقعة في ريف محافظة درعا الغربي جنوبي سوريا، وفق ما أفادت به مصادر أهلية لـRT. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود القوات الأممية المتواجدة في مناطق “فض الاشتباك” بين سوريا وإسرائيل لتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للاتفاقية الموقعة في سبعينيات القرن الماضي.
وتسعى القوات الأممية، وإن كانت محدودة النشاط، إلى الاطلاع على شكاوى المواطنين السوريين من القصف والمداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي التي تنفذها القوات الإسرائيلية بشكل يومي في مناطق الجنوب السوري. وأشارت المصادر إلى أن العربتين دخلتا المنطقة تحت جنح الظلام، دون الكشف عن الأسباب المباشرة لذلك، لكن الاعتقاد السائد يشير إلى أن الهدف هو الوقوف على شكاوى الأهالي من الخروقات الإسرائيلية اليومية وتوثيقها.
وشهدت أجواء عدة مناطق في محافظة درعا، خصوصًا في الريفين الشرقي والغربي، تحليقًا مكثفًا للطيران الحربي الإسرائيلي على ارتفاعات متفاوتة يوم أمس. ووفقًا للمصادر، لم يبادر الطيران الإسرائيلي إلى شن غارات جوية في هذه المناطق، مكتفيًا بالمراقبة والرصد، في ظل حالة من الترقب والقلق بين الأهالي من احتمالية حصول تصعيد ميداني تشي به التحركات اليومية للجيش الإسرائيلي.
