تأجل إنشاء مركز بيانات تابع لشركة مايكروسوفت في شرق أفريقيا بسبب خلافات مع الحكومة الكينية على طلب الشركة ضمان المدفوعات، بحسب ما أوردته وكالة بلومبرغ يوم الأحد نقلًا عن مصادر مطلعة.

ودخلت “مايكروسوفت” عام 2024 في شراكة مع شركة الذكاء الاصطناعي جي42 التي تتخذ من الإمارات مقرًا لها لاستثمار مليار دولار في مركز بيانات في كينيا ضمن جهودها لتوسيع خدمات الحوسبة السحابية في شرق أفريقيا. وأُعلن عن المشروع خلال زيارة دولة قام بها الرئيس الكيني وليام روتو إلى واشنطن في عهد إدارة الرئيس السابق جو بايدن، بحسب ما نقلته “رويترز”.

كان من المقرر أن يعمل المركز بالكامل بالطاقة الحرارية الأرضية وأن يوفر إمكان الوصول إلى منصة الحوسبة السحابية “آزور” التابعة لمايكروسوفت.

وطلبت “مايكروسوفت” و”جي42″ من الحكومة الكينية الالتزام بدفع مبلغ معين مقابل سعة محددة سنويًا، لكن المفاوضات انهارت عندما لم تتمكن الحكومة من تقديم الضمانات بالمستوى الذي طلبته “مايكروسوفت”.

ووفقًا لبلومبرغ، يمكن للشركة أن تقرر في نهاية المطاف تقليص حجم المشروع.

ونقلت عن جون تانوي وكيل وزارة الإعلام الكينية قوله في مقابلة: “كينيا تمضي قدمًا في المحادثات، ولم يُلغ المشروع أو يُسحب”.

وأضاف: “لا يزال حجم مركز البيانات الذي كانوا يرغبون في إنشائه بحاجة إلى بعض التعديلات”، مشيرًا إلى أن متطلبات الطاقة لا تزال قيد المناقشة.