بعد توقيف أمجد يوسف الملقب بـ”سفاح التضامن”، بدأت السلطات السورية البحث عن المفقودين الذين طمس أثرهم بعد قتلهم بدم بارد.
فقد بدأت “الهيئة الوطنية للمفقودين” منذ أمس الجمعة في البحث والتنقيب في حي التضامن جنوب دمشق، الذي شهد أسوأ أعمال العنف خلال العام 2013.
يشار إلى أن يوسف كان رائداً في إحدى وحدات المخابرات ضمن جيش النظام السوري السابق، حين وقعت مجزرة مروعة بحق عشرات المعتقلين الذين كبلوا وطمست أعينهم، ليرموا بدم بارد بالرصاص ويلقوا جثثاً هامدة في حفرة بحي التضامن، جنوب العاصمة عام 2013.

أمجد يوسف
فيما ظهرت بعد سنوات من الواقعة المروعةفيديوهات وثقت تصفية أمجد لمعتقلين، فضلاً عن مشاهد له يقتل نساء بنفس الطريقة ويرمين في الحفرة المشؤومة قبل أن يشعل النار بالجثث.
من الاحتفالات في حي التضامن بعد اعتقال أمجد يوسف (أرشيفية- رويترز)
كما بينت المشاهد كيف كان عناصره يشعلون النار بالحفرة قبل أن تأتي جرافة وتنثر الرماد والحطام فوقها، في محاولة على ما يبدو لإزالة الأدلة على جريمة الحرب هذه.
في حين أكد زميل سابق له عام 2022 أن يوسف اعترف بعمليات القتل خلال مكالمة هاتفية مع صديق مشترك، إذ قال حينها بالحرف الواحد “نعم فعلت ذلك.. فهذا ما كان علي فعله في ذلك الوقت”، وفق ما نقلت حينها صحيفة “الغارديان” البريطانية.
