نجحت ناقلة تحمل شحنة من الغاز الطبيعي المسال من قطر بعبور مضيق هرمز، في أول عملية تصدير للبلاد من المنطقة منذ اندلاع الحرب الإيرانية.

وأظهرت بيانات تتبع السفن التي جمعتها وكالة “بلومبرج” أن الناقلة “الخريطيات”، التي حملت شحنتها من منشأة رأس لفان للتصدير في وقت سابق من هذا الشهر، غادرت المضيق ووصلت إلى خليج عمان.

وأشارت البيانات إلى أن السفينة يبدو أنها سلكت المسار الشمالي المعتمد من طهران، والذي يمر بمحاذاة الساحل الإيراني أثناء عبور المضيق.

إمدادات الغاز

كان الإغلاق شبه التام للممر المائي قد خنق إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية، ما دفع الأسعار إلى الارتفاع وتسبب في نقص الإمدادات عبر آسيا. ولا تزال السفن تواجه تهديدات أمنية في ظل فرض كل من إيران والولايات المتحدة حصارًا فعليًا بحكم الأمر الواقع.

ورغم أن رحلة “الخريطيات” قد تمثل إشارة أولية إلى احتمال استئناف المزيد من تدفقات الغاز الطبيعي المسال، فإنها لا تزال بعيدة كثيرًا عن مستويات ما قبل الحرب، عندما كانت منطقة الخليج العربي تشهد خروج نحو ثلاث شحنات يوميًا.

وتأتي هذه الخطوة بعدما حاولت قطر عدة مرات سابقة إرسال شحنات عبر المضيق، لكن الناقلات كانت تعود أدراجها في النهاية، وكانت الدولة التي أنتجت ما يقرب من 5% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية العام الماضي عاجزة عن تصدير أي شحنات من الخليج العربي منذ اندلاع الحرب في نهاية فبراير.