اتهمت وزارة الداخلية السورية، اليوم السبت، حزب الله اللبناني بتوفير مأوى في الأراضي اللبنانية لمجرمي النظام السابق. وأضافت الوزارة في تصريحات أن بعض المتورطين بجرائم ارتُكبت خلال فترة النظام السابق فرّوا إلى لبنان، مشيرة إلى أن السلطات السورية تسعى لإعادتهم ومحاسبتهم.

كما أوضحت أن السلطات اتخذت خطوات تهدف إلى بناء الثقة وتعزيز الشراكة مع لبنان، مؤكدة أن بيروت تُعد “شريكاً حقيقياً وموثوقاً” في جهود ضبط الحدود بين البلدين.

“ضبط الحدود ومنع التهريب”

أتى ذلك، بعدما أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، في وقت سابق السبت، أن نتائج زيارته إلى العاصمة السورية دمشق “ستظهر قريباً”، مشيراً إلى أن الجانبين يعملان على تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.

وقال سلام الذي التقى الرئيس السوري، أحمد الشرع، في قصر تشرين في بيان نشر على حسابه في “إكس” عقب اللقاء، إن لبنان وسوريا اتفقا على إطلاق “مجلس أعمال مشترك”، إلى جانب تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.

كما شدد على أنه تم التأكيد خلال المباحثات على “ضرورة تشديد ضبط الحدود ومنع التهريب”، في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجهها المناطق الحدودية بين البلدين.