أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن، رئيس مجلس الوزراء القطري وزير الخارجية، في اتصال هاتفي مع عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، دعم دولة قطر الكامل لجهود الوساطة الرامية إلى إنهاء الأزمة بالطرق السلمية، وذلك في أول اتصال عقب اجتماع الوزير القطري بنائب الرئيس الأميركي دي فانس، لمعالجة جذور الأزمة.
في الوقت ذاته، شدد الوزير القطري على أن حرية الملاحة تُعد مبدأً راسخًا “لا يقبل المساومة”، مشيراً إلى أن إغلاق مضيق هرمز أو استخدامه كورقة ضغط لا يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة، وتعريض المصالح الحيوية لدول المنطقة للخطر، منوهاً بما قد يترتب على ذلك من تداعيات سلبية على إمدادات الطاقة والغذاء عالميًا، وعلى استقرار الأسواق وسلاسل الإمداد.
وأكد في هذا السياق ضرورة الالتزام بأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وإعلاء مصلحة المنطقة وشعوبها، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ويدعم مساعي التهدئة وخفض التصعيد.
قبل ذلك، أجرى الوزير القطري مباحثات مع نائب الرئيس الأميركي إذ بحثا علاقات التعاون الاستراتيجية الوثيقة بين دولة قطر وأميركا، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، ومناقشة آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، والوساطة الباكستانية الهادفة لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأعرب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، خلال الاجتماع، عن ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة، حسب وكالة أنباء قطر.
