أفادت وكالة “إيرنا” للأنباء، الأحد، بأن إيران سلمت ردها على أحدث مقترح أميركي لإنهاء الحرب إلى باكستان. وأضافت الوكالة الإيرانية أن الخطة المقترحة تشمل تركيز المفاوضات في هذه المرحلة على إنهاء الحرب وسلامة الملاحة البحرية في الخليج ومضيق هرمز.

وأوردت وكالة “إرنا” للأنباء الخبر بالقول: “أرسلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم (الأحد) عبر الوسيط الباكستاني، ردها على أحدث نص اقترحته الولايات المتحدة لإنهاء الحرب”، من دون تقديم تفاصيل إضافية. يأتي ذلك فيما نقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن ترامب تعهد لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بعدم تقديم أي تنازلات في مسألة اليورانيوم المخصب في المفاوضات الجارية مع إيران، لكن إسرائيل تستعد لكافة السيناريوهات.

ومع قرب موعد زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصين هذا الأسبوع، تتزايد الضغوط لوضع حد للحرب التي أججت أزمة طاقة عالمية، وتمثل تهديداً متزايداً للاقتصاد العالمي. وفرضت واشنطن حصاراً على السفن الإيرانية الشهر الماضي. لكن مسؤولاً أميركياً مطلعاً قال إن تقييماً لوكالة المخابرات المركزية الأميركية CIA يشير إلى أن إيران لن تواجه ضغطاً اقتصادياً هائلاً من الحصار البحري الأميركي قبل مرور نحو أربعة أشهر أخرى.

وأثار ذلك تساؤلات حول أوراق الضغط التي لدى ترامب على إيران في الحرب.

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الجمعة: “في كل مرة يطرح فيها حل دبلوماسي على الطاولة، تختار الولايات المتحدة تنفيذ مغامرة عسكرية متهورة”.

وأمس السبت قالت بريطانيا، التي تعمل مع فرنسا على مقترح لضمان سلامة العبور بالمضيق بمجرد استقرار الأوضاع في المنطقة، إنها سترسل سفينة حربية إلى الشرق الأوسط، استعداداً لمثل تلك المهمة ذلك فيما نقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن ترامب تعهد لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بعدم تقديم أي تنازلات في مسألة اليورانيوم المخصب في المفاوضات الجارية مع إيران، لكن إسرائيل تستعد لكافة السيناريوهات.ومع قرب موعد زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصين هذا الأسبوع، تتزايد الضغوط لوضع حد للحرب التي أججت أزمة طاقة عالمية، وتمثل تهديداً متزايداً للاقتصاد العالمي.