تحرك إسرائيلي لتعويض شركات الطيران وحل أزمة التكدس في مطار بن غوريون
كشفت مصادر مطلعة أن وزارة النقل الإسرائيلية قررت تشكيل لجنة لدراسة تعويض شركات الطيران المحلية عن خسائر إبقاء طائراتها في مطارات أجنبية منذ بدء عملية “زئير الأسد”.

وأفادت التقارير بأن شركات الطيران الإسرائيلية، وعلى رأسها “إل عال” و”عيسراير” و”أركيا”، قد تلقت توجيهات في بداية العملية بنقل طائراتها إلى خارج البلاد.
ورغم إعلان وقف إطلاق النار، لا يزال المسؤولون الأمنيون يمنعون عودة هذه الطائرات إلى المطارات الإسرائيلية، مما ألزم الشركات بتكاليف تشغيلية إضافية وتحديات لوجستية كبيرة.
وبحسب التقديرات الأولية، تجاوزت تكاليف إبقاء الطائرات في الخارج 60 مليون شيكل (حوالي 20 مليون دولار)، دون احتساب الخسائر الناجمة عن تعطيل جداول الرحلات المنتظمة.
وفي سياق متصل، يعاني مطار بن غوريون من أزمة حادة في أماكن الوقوف بسبب استمرار وجود طائرات أمريكية تشغل حيزا كبيرا منه. ودفع ذلك وزارة النقل إلى التحرك لتخليص المطار من هذه الطائرات، كما يدرس المطار حاليا تغيير مسارات بعض الرحلات إلى مسارات أقصر بهدف خلق سعة وقوف إضافية.
على صعيد متصل، يطالب الرؤساء التنفيذيون لشركات الطيران الحكومة بالتعويض الفوري عن هذه التكاليف غير المتوقعة. وفي تطور لافت، أبدى الوزير ريغيف، الذي كان قد شن هجمات سابقة على الشركات بسبب ارتفاع أسعار التذاكر، تفهما كبيرا لموقفها ومطالبها المالية.
