قبل أيام، حذّر حاكم ولاية نيوهامبشير السابق كريس سونونو، وزير الخزانة سكوت بيسنت خلال زيارة حديثة إلى واشنطن، من أن أسعار تذاكر الطيران المرتفعة أصلاً سترتفع أكثر بعد إذا لم تنتهِ الحرب على إيران قريبًا.
فقد دق سونونو، وهو جمهوري ويمثل بعض أكبر شركات الطيران بصفته رئيس مجموعة “Airlines for America”، ناقوس الخطر منذ أسابيع لمسؤولي إدارة ترامب بشأن التداعيات الاقتصادية لارتفاع أسعار وقود الطائرات. وأكد أن الحرب يجب أن تنتهي قريبًا وإلا ستتفاقم أتت تلك المعلومات بعدما أدت الحرب بين إيران من جهة وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى إلى تباطؤ حركة المرور عبر مضيق هرمز، وهو ممر شحن حيوي، ما تسبب في ارتفاع حاد بأسعار النفط والبنزين.
كما تضاعفت أسعار وقود الطائرات تقريبًا بعد بدء الحرب، ولا تزال مرتفعة. وبدأت شركات الطيران برفع أسعار التذاكر، محاولة تمرير التكلفة إلى المستهلكين، كما قلّصت الرحلات غير المربحة عند هذه الأسعار المرتفعة.
ففي مارس، ارتفع سعر تذكرة الدرجة الاقتصادية ذهابًا وإيابًا داخل الولايات المتحدة بنسبة 21% مقارنة بالعام الماضي ليصل إلى 570 دولارًا. لكن حتى الآن، لم تؤدِ الأسعار المرتفعة إلى تراجع الحجوزات، وتأمل الشركات تعويض المزيد من تكاليف الوقود خلال العام.

دونالد ترامب في البيت الأبيض – 4 مايو 2026 فرانس برس
بدوره، أشار مسؤول في وزارة الخزانة إلى أن الاقتصاد الأميركي لا يزال قويًا رغم ارتفاع الأسعار، مؤكدًا أن الحجوزات الجوية ما تزال مرتفعة، بينما عبّر بيسنت عن ثقته في أن الأسعار ستنخفض لاحقًا.
في حين اعتبر ترامب في تصريحات سابقة أن سعر النفط الحالي “ثمن ضئيل جدًا مقابل التخلص من سلاح نووي لدى أشخاص مختلين عقليًا”.
كما رأى وزير الخارجية ماركو روبيو أن امتلاك إيران سلاحًا نوويًا سيمنحها نفوذًا أكبر لإبقاء المضيق مغلقًا وقد يرفع أسعار الوقود إلى 8 أو 9 دولارات للغالون.
