
كشف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن التكلفة اليومية التي تتكبدها إيران جراء استمرار الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة في مضيق هرمز، مؤكداً في الوقت نفسه أن “عملية الغضب الملحمي” قد انتهت.
وخلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، قال روبيو إن الحصار الذي تفرضه بلاده في المضيق يكلف إيران ما يصل إلى 500 مليون دولار يومياً من الإيرادات المفقودة، مشيراً إلى أن “التجارة الإيرانية توقفت تماماً”.
تفاصيل الحصار والعقوبات
أوضح روبيو أن الولايات المتحدة ستواصل تأمين المسار عبر مضيق هرمز بهدف استعادة حرية الملاحة، محذراً أي مؤسسة مالية أجنبية أو جهة تجارية تسهل تحايل إيران على العقوبات من أنها ستواجه عقوبات ثانوية وفقداناً للوصول إلى النظام المالي الأمريكي.
وأشار وزير الخارجية إلى أن أمريكا تنشر أصولاً لتوسيع نطاق المظلة الدفاعية للملاحة التجارية في مضيق هرمز، فيما يعمل المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بجد على المسار الدبلوماسي، حسب قوله.
موقف إيران من الأضرار والخسائر
بالتزامن مع ذلك، أعلن محسن باك نجاد وزير النفط الإيراني أن إعادة تأهيل منشآت صناعة النفط المتضررة في أسرع وقت ممكن قد أُدرجت على جدول الأعمال. وأشار نجاد في تصريح لوكالة “تسنيم” إلى أن تلك الأعمال قيد التنفيذ حالياً، زاعماً أن إنتاج إيران من النفط الخام لم يتأثر خلال فترة الحرب وأن اتجاه صادرات النفط كان إيجابياً.
وشدد روبيو على أن الرئيس ترامب “يرغب في أن يتمتع الشعب الإيراني بالقدرة على مقاومة النظام”، وأنه “يجب على إيران أن تجلس إلى طاولة المفاوضات وتقبل الشروط”، لافتاً إلى مقتل 10 بحارة مدنيين بسبب الصراع المستمر في المضيق.
نفي إيراني لاستهداف الزوارق
من جهته، نفى مصدر عسكري إيراني في تصريح لوكالة “تسنيم” تقارير عن استهداف أمريكي لستة زوارق إيرانية سريعة، زاعماً أن القوات الأمريكية استهدفت زورقي شحن صغيرين يعودان لمواطنين مدنيين. وادعى المصدر العسكري أن الزورقين كانا في طريقهما من منطقة “خصب” على السواحل العمانية نحو الشواطئ الإيرانية، ما أسفر عن تدمير القاربين ومقتل 5 مدنيين كانوا على متنهما.
وفي وقت سابق، قال وزير الحرب بيت هيغسيث إن العملية الأمريكية التي تقوم بتوجيه السفن عبر مضيق هرمز قبالة الساحل الإيراني هي “حل مؤقت”، بعد أن أسفرت المواجهة عن تبادل لإطلاق النار في اليوم السابق.
