post-title
اليونيفيل

 

أدانت وزارة الخارجية اللبنانية، اليوم السبت، الاعتداء على الجنود الفرنسيين في قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، الذي أسفر عن سقوط جندي وجرح ثلاثة أخرين، متوعدة بمحاسبة المسؤولين.

وأكدت الخارجية اللبنانية، أن السلطات في بلدها ستحقّق بكل جديّة بهذا الاعتداء وصولًا إلى كشف الفاعلين ومعاقبتهم، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى، وتجدّد شجبها للتجاوزات والانتهاكات المتكررّة التي تتعرّض لها قوات اليونيفل من قِبل الجيش الإسرائيلي وعناصر حزب الله.

في السياق، وجّه وزير الخارجية اللبنانية يوسف رجي، اليوم، رسالة تعزية إلى نظيره الفرنسي جان نويل بارو إثر استهداف الكتيبة الفرنسية في جنوب لبنان واستهداف الرقيب أول فلوريان مونتوريو أثناء أداء واجبه في خدمة السلام.

وعبّر الوزير رجي عن “إدانته الشديدة لهذه الأعمال الإجرامية والجبانة، وأكد أن الدولة اللبنانية ستحرص على ملاحقة الجناة ومعاقبتهم على أفعالهم”.

جماعة حزب الله تنفي

وفي وقت سابق، نفت جماعة حزب الله، اليوم، مسؤوليتها عن الهجوم على جنود (اليونيفيل) في لبنان.

وأعلنت الجماعة أنه لا علاقه لها بالهجوم على عناصر فرنسيين من قوة اليونيفيل، ما أسفر عن مقتل جندي، داعية لانتظار نتائج تحقيق الجيش اللبناني لمعرفة ملابسات الحادثة.

وجاء في بيان جماعة حزب الله: “ينفي حزب الله علاقته بالحادث الذي حصل مع قوات اليونيفيل في منطقة الغندورية- بنت جبيل، ويدعو إلى توخي الحذر في إطلاق الأحكام والمسؤوليات حول الحادث، بانتظار تحقيقات الجيش اللبناني لمعرفة ملابسات الحادثة بالكامل”.

كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال إن “كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية تقع على حزب الله”، في حين قالت القوة الدولية في بيانها إن التقييم الأولي بشأن الهجوم يشير إلى أن إطلاق النار جاء من “جهات غير حكومية يُزعم أنها حزب الله”.