
سنوات طويلة مرت على رحيل موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، ومازالت حياته الخاصة تنال اهتمام الجميع، في ظل ما يقال عن بعض الأمور الشخصية، التي التزم بها طيلة حياته.
من بينها إصابته ب “الوسواس” لدرجة لا تصدق، وهو ما كان البعض يعتبره يرقى إلى مصاف المبالغة من قبل من يتحدثون عنه.
قبل أن يخرج الأمر في النهاية من أسرة الموسيقار الراحل، ليكشفوا عن مفاجآت كبيرة في سلوك والدهم وتعامله مع الجميع حتى أبناءه.
وهو ما كشفت عنه الأسرة في لقاء مع الإعلامية المصرية منى الشاذلي، حيث تحدث محمد محمد عبد الوهاب عن والده، وحقيقة ما يشاع عنه.
مؤكدا أن والده كان “موسوس لدرجة لا يمكن لأحد أن يتخيلها”، وروى بعض المواقف التي حدثت.
ومن بينها ما جرى في أربعينيات القرن الماضي، حينما كان البعض يصاب بمرض الكوليرا، لذلك اعتاد محمد عبد الوهاب على وضع صحن من بيرمينجانات البوتاسيوم على مائدة الطعام، كي تغسل به السلطة قبل تناولها.
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل تخطاه إلى ما هو أبعد، حينما قامت ابنته الراحلة “إش إش” بتناول السلطة، قبل أن تضعها في الصحن الخاص بالبيرمينجانات، حيث وقف مسرعا، ووضع يده على رقبتها محاولا إجبارها على إخراج السلطة قبل ابتلاعها، ولم تنقذها سوى والدتها التي تمكنت من إبعاد والدها عنها.
وكشفت ابنة الموسيقار الراحل عن غضب والدها منها قبل سنوات، حينما تناولت الطعام خارج المنزل، وحينما سألها عما أكلته أخبرته بتناولها المشويات والسلطة، فغضب بشدة وطلب منها ألا تتحدث معه لفترة.
محمد عبد الوهاب لم يكن يسمح لمن هو مصاب بنزلة البرد أن يدخل إلى منزله، حيث كان يختبر الجميع من خلال كلمة “ممنون” ويطلب منهم ترديدها لاكتشاف من هو مصاب بالبرد.
