
بعد مرور يومين فقط على واقعة انتحار سيدة الإسكندرية التي هزت الرأي العام في مصر، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو لسيدة أخرى أعلنت رغبتها في الانتحار.
وانتشر مقطع فيديو لسيدة من طنطا، أبدت خلاله رغبتها في إنهاء حياتها، فيما أرجعت الأمر لوجود خلافات مع طليقها أدت لتردي أوضاعها النفسية والمعنوية.
إلى ذلك، دخلت وزارة الداخلية على الخط، وكشفت في بيان رسمي تفاصيل حول الواقعة، إذ أكدت الوزارة أنه بالفحص أمكن تحديد السيدة الظاهرة بمقطع الفيديو، حيث اتضح أنها مقيمة بدائرة قسم شرطة أول طنطا، وبسؤالها نفت إقدامها على إنهاء حياتها، وقررت بتصويرها مقطع الفيديو المشار إليه لمرورها بضائقة نفسية لخلافات بينها وبين طليقها.
محاضر وخلافات حول الرؤية
كما أكدت السيدة أن الخلافات مع طليقها وصلت إلى حد تحرير عدة محاضر منظورة أمام القضاء، كما أكدت على حدوث مشاجرة بينهما بتاريخ 10 إبريل الجاري لخلافات حول رؤية نجلهما.
وأفاد بيان وزارة الداخلية أنه تم استدعاء طليق المذكورة الذي يعمل بالخارج ومتواجد حالياً بالبلاد، وبسؤاله أيد ما سبق من وجود خلافات مع طليقته، فيما أكدت الوزارة أنه تم أخذ التعهد اللازم عليه بعدم التعرض لطليقته، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتولت النيابة العامة التحقيق.
يذكر أن وقائع انتحار سيدات في مصر شغلت الرأي العام خلال الأيام الماضية، أبرزها انتحار سيدة في منطقة سموحة بالإسكندرية، الأحد، خلال بث مباشر على موقع “فيسبوك” بسبب خلافات مع طليقها.
وألقت سيدة الإسكندرية بنفسها من شرفة منزلها بالطابق الـ13، فيما أشارت المعطيات إلى وجود خلافات قائمة بينها وبين طليقها، وهو ما ظهر جلياً في الكلمات التي قالتها قبل الواقعة.
“خلوا بالكم من ولادي”
وكان آخر ما قالته صاحبة الفيديو المتداول: “حسبي الله في الغيبة والنميمة ورمي الناس بالباطل..حسبي الله ونعم الوكيل في كل من افترضت أنه يكون سندي وملقيتهوش”، وبعد ذلك اعتلت صاحبة الفيديو سور الشرفة وقفزت، مع وجود صوت ارتطام.
بينما كان آخر ما كتبته صاحبة القصة على صفحتها الشخصية : “خلوا بالكم من أولادي”.
وفي واقعة أخرى، شهدت محافظة الجيزة، مساء أمس الثلاثاء، سقوط فتاة في العشرينيات من عمرها من شرفة منزلها بالطابق الـ13 أيضاً في كفر طهرمس.

وكشفت التحريات الأولية أن الفتاة سقطت من شرفة شقة بالطابق الثالث عشر، لتسقط على سطح عقار مجاور عند الطابق الثالث، قاطعة مسافة تُقدر بنحو 10 طوابق، ما أسفر عن إصابتها بكسور بالغة في أنحاء متفرقة من جسدها، ووفاتها في الحال متأثرة بإصاباتها.
فيما لم يعرف حتى الآن إن كانت الفتاة ألقت بنفسها، أم أن هناك شبهة جنائية وراء الحادث، حيث لا تزال الأجهزة الأمنية تكثف من جهودها لكشف ملابسات الواقعة.
